فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٣٣٣ - الباب السّابع في وفاته و قدر مدّته
الباب السّابع في وفاته و قدر مدّته
ذكر العلماء أنّ المهديّ يستمر مع عيسى عليه السّلام إلى بيت المقدس، فيموت بها، و يصلّي عليه هو و من معه من المسلمين، و يدفنه هناك.
و أما عمره ففيه روايات: أخرج الحافظ التّرمذي و حسنه، عن أبي سعيد عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال: «في أمّتي المهديّ يخرج يعيش خمسا، أو تسعا، فيجي إليه الرّجل فيقول: يا مهديّ أعطني، فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله» [١] .
و أخرج نعيم بن حمّاد، و ابن ماجه، عن أبي سعيد: أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال: «يكون
[١] انظر، سنن التّرمذي: ٤/٥٠٦ ح ٢٢٣٢، في الفتن باب رقم «٥٣» و قال: «هذا حديث حسن، و قد روي من غير وجه عن أبي سعيد الخدري» ، و حسنه الألباني في «صحيح سنن التّرمذي» رقم «١٨٢٠» ح-بترقيمه «٢٣٤٧» ، و كذا في صحيح ابن ماجه رقم «٤٠٨٣» ، مسند أحمد: ٣/٩٨ ح ١١٧٩، صحيح مسلم: ٤/٢٢٣٤ ح ٢٩١٣، مسند أبي يعلى: ٢/٤٢١ ح ١٢١٦ و ح ١٢٩٤، صحيح ابن حبّان: ٨/٢٤٠ ح ٦٦٤٧، مستدرك الحاكم: ٤/٤٥٤ مع تفاوت بسيط في اللّفظ، ذخائر المواريث: ١/١٣٧ ح ١٢٤٩ و: ٣/١٩٩ ح ٨٨٠٠٧، كنز العمال: ٧/١٨٨، جامع التّرمذي: ٢/٢٧٠ ط الهند، سنن ابن ماجه: ٢/٥١٨، العلل المتناهية: ٢/٨٥٨ ح ١٤٤٠، تحفة الأحوذي: ٦/٤٠٤ ح ٥١، فيض القدير: ١/٣٦٣، سبق و إن خرجنا الحديث فلاحظ المصادر السّابقة.