فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٣١١ - الباب الخامس فيما يكون من الفتن قبل ظهوره و بعده
انظر تتمة كلامه.
و في حديث حذيفة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «إذا خرجت السّودان طلبت [١] العرب، حتّى يلحقوا ببطن الأرض، أو قال: ببطن الاردنّ [٢] ، فبينما هم كذلك إذ خرج السّفياني في ستين و ثلاثمئة ألف راكب، حتّى يأتي دمشق، فلا يأتي شهر حتّى يبايعه من كلب ثلاثون ألفا. فيبعث جيشا إلى العراق، فيقتل بالزوراء مئة ألف. و يخرجون [٣] إلى الكوفة فينهبونها. فعند ذلك تخرج [٤] راية من المشرق، يقودها رجل من تميم، يقال له: شعيب بن صالح، فيستنقذ ما في أيديهم من سبي أهل الكوفة، و يقتلهم. و يخرج جيش آخر من جيوش السّفياني إلى المدينة، فينهبونها ثلاثة أيام. ثمّ يسيرون إلى مكّة، حتّى إذا كانوا بالبيداء بعث اللّه جبريل فيقول: يا جبريل!عذبهم. فيضربهم برجله ضربة يخسف اللّه بهم، فلا يبقى منهم إلا رجلان، فيقدمان على السّفياني فيخبرانه بخسف الجيش، فلا يهوله. ثمّ إنّ رجالا من قريش يهربون إلى قسطنطيّنية، فيبعث السّفياني إلى عظيم الرّوم: أن يبعث [٥] بهم في المجامع [٦] فيبعث بهم إليه، فيضرب أعناقهم على باب المدينة
ق-٢/٢٠٤، تفسير الصّافي: ٤/٢٢٦، التّبيان في تفسير القرآن: ٨/٤١٠، التّفسير الأصفى: ٢/١٠١٨، فتح القدير: ٤/٣٣٦.
[١] في «ت» تطلب.
[٢] الاردنّ: كورة واسعة، منها الغور، و طبريّة، و صور، و عكا و ما بين ذلك. معجم البلدان: ١/٢٠١.
[٣] في «س» و ينجرون.
[٤] في «س» يخرج.
[٥] في «ت» أبعث.
[٦] في «ت» الجامع.