فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٢٧٧ - الباب الرّابع في ذكر مبايعته بالخلافة، و في أي موضع تكون بيعته؟ و من أين خروجه؟
كذب [١] ، و يتبعه صوت آخر: ألا إنّه قد صدق، فيقتتلون قتالا شديدا. و عند ذلك [٢] يرون كفّا معلقة [٣] في السّماء، و يشتد القتال حتّى لا يبقى من أنصار الحقّ إلا عدة أهل بدر، فيذهبون حتّى يبايعوا صاحبهم» [٤] .
و أخرج أيضا عن ابن مسعود قال: «إذا انقطعت التّجارات، و الطّرق، و كثرت الفتن، خرج سبعة رجال علماء [٥] ، من أفق شتى على غير ميعاد، و يبايع لكلّ رجل منهم ثلاثمئة و بضعة عشر رجلا، حتّى يجتمعوا بمكّة فيلتقي [٦] السّبعة، فيقول بعضهم لبعض: ما جاء بكم؟فيقولون: جئنا في طلب هذا الرّجل الّذي ينبغي أن تهدأ [٧] على يديه هذه الفتن، و تفتح له القسطنطيّنية، قد عرفناه باسمه، و اسم أبيه، و أمّه، و جيشه [٨] ، فيتفق [٩] السّبعة على ذلك، فيطلبونه فيصيبونه بمكّة، فيقولون له: أنت فلان بن فلان، فيقول: لا، بل أنا رجل من الأنصار، حتّى يفلت منهم.
فيصفونه لأهل الخبرة، و المعرفة به. فيقال: هو صاحبكم الّذي تطلبونه، و قد لحقّ
[١] في «ت» العبارة كلّها ساقطة بدليل ما فيها فقط عبارة قد صدق بدل فقد كذب.
[٢] في «ت» و بعد ذلك.
[٣] في «ت» معلمة.
[٤] انظر، الفتن لنعيم بن حمّاد: ١/٣٤٠ ح ٩٨٥، ابن حمّاد: ٣٩، مستدرك الحاكم: ٤/٥٠٣، بالإضافة إلى المصادر السّابقة.
[٥] في «س» نفر علما.
[٦] في «س» فتلتقي.
[٧] في «س» يهدي.
[٨] في «ت» و حليته.
[٩] في «س» فتتفق.