فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٢٥٩ - الباب الثّالث في علامات ظهوره
و أطيعوا، و في [١] آخر النّهار صوت الملعون إبليس، ينادي: ألا إنّ فلانا قد قتل مظلوما. يشكّك النّاس، و يفتنهم، فكم في ذلك اليوم من شاك متحير، فإذا سمعتم الصّوت في رمضان-يعني الأوّل-فلا تشكوا أنّه صوت جبريل، و علامة ذلك أنّه ينادي باسم المهديّ، و اسم أبيه» [٢] .
و عن شهر بن حوشب [٣] قال: «كان يقال في شهر رمضان صوت، و في شوال همهمة [٤] ، و في ذي القزعدة تحارب [٥] القبائل، و في ذي الحجّة تسفك الدّماء، و ينهب [٦] الحاج في المحرم [٧] . قيل [٨] له: و ما الصّوت [٩] ؟قال: هاد من السّماء يوقظ النّائم، و يفزع اليقظان، و يخرج الفتاة من خدرها [١٠] ، و يسمع النّاس كلّهم، فلا يجيء رجل من أفق الأفاق إلا أنّه سمعه» [١١] .
[١] في «ت» همزة زائدة، و لا توجد في «س» .
[٢] انظر، عقد الدّرر: ١٠٥ الفصل الثّالث ط الأولى تحقيق: عبد الفتاح محمّد الحلو، كتاب الغيبة للنعماني:
٢٥٤، بحار الأنوار: ٥٢/٢٣٠. المصادر السّابقة. ابن حمّاد: ٥٩ و ٦٠ و هو حديث طويل.
[٣] في «ت» خوشب.
[٤] في «ت» معمعة، و في سنن الدّاني «مهمهة» .
[٥] في «س» تمييز، كما في عقد الدّرر، و في المستدرك «تجاذب» .
[٦] في «ت» يسلب.
[٧] و في «ت» و ملاحم ابن طاووس «لو أخبرتكم بما في المحرم» .
[٨] في «ت» قلنا.
[٩] في نسخة «ت» و ما بالمحرم؟بدل و ما الصّوت.
[١٠] في «ت» و تخرج العواتق من خدورهن.
[١١] انظر، ابن المنادي مخطوط لوحة: ٦٨، المنار المنيف: ١١٠ ح ٢١٢، عقد الدّرر: ١٠١-١١١، الفتن-