فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٢٢٦ - و منهم من قال «لا حقّيقة لظهوره بين الأنام»
ق-و في الأصل من النّسخة س «الحسين» و هو الصّحيح، كما أخرجه النّعماني في كتابه الغيبة: ٢١٤، و الطّوسي في كتابه الغيبة: ١٩٠، و العمدة لابن البطريق: ٤٣٤ ح ٩١٢، الطّرائف لابن طاووس: ١٧٧، البحار: ٥١/١١٦، الصّراط المستقيم: ٢/٢٤٢، مناقب أهل البيت: ٣٠٠، أخرجه التّرمذي في جامعه:
٤/١٠٧، و النّسائي في سننه، و في حديث سلمان الفارسي، ٢ قريب من هذا، و فيه قال: «هو من ولدي هذا، و ضرب بيده على الحسين عليه السّلام» ، البرهان في علامات مهديّ آخر الزّمان: ٩٧ و في هامش رقم ٢ من نفس الصّفحة، قال: و كأنّه اشتباه من الرّاوي، أو تصحيف من النّاسخ، و الصّواب «ابنه الحسين» ، أو المراد كونه عليه السّلام من أولادهما عليهما السّلام، و ذلك لكون أمّ الإمام الباقر عليه السّلام فاطمة بنت السّبط الأكبر الحسن المجتبى... » ، هذا التّوجيه بعيد جدا؛ لأنّ أكثرية هذه الأخبار غير ثابتة، بل الثّابت أنّه من ولد الإمام الحسين عليه السّلام، بل أنّ بعض المغرضين من الأمويين، و العبّاسيّين هم الذين وضعوا هذه الأحاديث حتّى يتشبثوا بها على أنّ المهديّ منهم كما حدثوا بأنّ الرّسول صلّى اللّه عليه و اله قال: «المهديّ من ولد العبّاس عمّي» ، أو «المهديّ من ولد العبّاس» ، و بعضهم قال: أنّه عمر بن عبد العزيز. و قد عالجنا ذلك سابقا، كتاب الفتن لابن حمّاد المروزي: ١/٣٧٤ ح ١١١٣ طبع القاهرة تحقيق: الزّهيري، و فيه: «سمى الحسن سيّدا، و سيخرج من صلبه رجل، اسمه اسم نبيكم يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا» ، فرائد السّمطين: ٢/٣٢٦، ذخائر العقبى: ١٣٦، المستدرك: ٤/٤٣٧.
كلّ هذه المصادر تشير إلى أنّه من ولد الإمام الحسين عليه السّلام، و أخرج الحديث أبو نعيم في الأربعين حديثا الّذي جمعه في أحوال الإمام المهديّ تحت رقم ٧٨، غاية المرام: ٦٩٩، كنز العمال: ٧/١٠٤، و:
١٤/٢٦٥، ينابيع المودة: ٤٣٢، و: ٣/٢٥٩ ح ١٩، طبعة اسوة، تحفة الأحوذي: ٦/٤٠٣، سنن ابن ماجه: ١/٣٠٠ ح ٤٠٨٥، المنار المنيف: ١/١٤٤ ح ٣٢٩، تأريخ ابن خلدون: ١/٣١٣، سبل الهدى و الرّشاد: ٢/١١٧، في رحاب النّبيّ و آله لمحمّد البيومي: ٩٩.
و هذا الحديث دليل على أنّه عليه السّلام يشبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في الخلق و الخلق معا، و الرّاوي من أهل البيت و أهل البيت أدرى بما في البيت؟و الحديث واحد، و لكن الرّاوي يتغير، و لعلهم تصرفوا في الحديث حسب عقيدتهم بأنّه لا يشبه النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله أحد فغيروا الحديث، و بدلوا كلماته. و لو سلمنا في رواية إنّه من-
غ