فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٢١٤
أو مهديّ بني العبّاس، الّذي تولى الخلافة فيما مضى من الأيام [١] .
ق-راجع كتاب الفتن للمروزي: ١/١٠٢ ح ٢٤٣ و مثله ح ٢٥٥ عن عطاء مولى أمّ بكرة الأسلمية و غير ذلك من الأحاديث الّتي حاول البعض أن يطبقها على عمر بن عبد العزيز باعتباره من أولاد عمر من جهة الأمّ و لكن هذه لم يتم تطبيقها بشكل صحيح، و ذلك لأنّ عمر بن عبد العزيز قتل بعد مدة قليلة من خلافته و هي-الأحاديث-معارضة للأحاديث الصّحيحة المتواترة بأنّ المهديّ من ذّرّيّة عليّ و فاطمة، كما جاء في البرهان للمتقي الهندي: ٢/٥٨٤ و ٥٨٥ و ٥٨٧ و ٥٨٩، قلائد الدّرر: ٦٩ و ٨٠ و ٨١، و لذا أعرض الكثير من العلماء، و المحدثون عن هذه الرّوايات الغريبة في نسب المهديّ.
[١] بناء على الرّوايات الّتي تقول: إنّ المهديّ من ولد العبّاس بن عبد المطلب كرواية أمّ الفضل حيث قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله «يا أمّ الفضل!إنّك حامل بغلام، قالت: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و كيف و قد تحالف الفريقان أن لا يأتوا النّساء؟قال: هو ما أقول لك... إلى أن قال: منهم السّفاح، و منهم المنصور، و منهم المهديّ» روى ذلك الخطيب البغدادي في تأريخه: ١/٦٣ و ٣/٣٤٣، و مثله في تأريخ دمشق: ٤/١٧٨، و تهذيب ابن عساكر: ٧/٢٤٧، و ذخائر العقبى: ٢٣٦، و مجمع الزّوائد بتفاوت يسير: ٥/١٨٧، و الخصائص الكبرى: ٢/١١٩، و لوائح السّفاريني: ٢/٣، و رواية العبّاس ابن عبد المطلب حيث قال له صلّى اللّه عليه و اله:
«يا عباس!قال: لبيك يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فقال: يا عمّ النّبيّ إنّ اللّه ابتدأ بي الإسلام و سيختمه بغلام من ولدك، و هو الّذي يتقدم لعيسى ابن مريم» أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء بمعناه في: ١/٣١٥، و تأريخ بغداد: ٣/٣٢٣، و تأريخ دمشق: ٤/١٢٦، و تهذيب ابن عساكر: ٧/٢٣٦، و ذخائر العقبى: ٢٠٦، و ميزان الإعتدال: ١/٨٩ ح ٣٢٨، لسان الميزان: ١/١٧٢ ح ٥٤٩، و الصّواعق المحرقة لابن حجر: ٢٣٧، و تأريخ الخميس: ٢/٢٨٨، و إسعاف الرّاغبين: ٩٦، و الإذاعة: ١٣٥، و القول المختصر: ٢، و عقيدة أهل السّنّة: ٢٥، و ابن حماد: ١١٠، و الحاكم: ٤/٥١٤، و دلائل النّبوّة: ٦/٥١٣، و عقد الدّرر: ١٣٧، و البداية و النّهاية: ٦/٢٤٦، و مقدّمة ابن خلدون: ٢٥٣ باب ٥٣، و كنز العمال:
١٤/٢٧٠ ح ٣٨٦٨٨، و المغربي: ٥٤٣، و منتخب الأثر: ٤٧٢، عن كشف النّوري: ١٨٥، و الجامع الصّغير: ٢/٦٧٢ ح ٩٢٤٢، و عرف السّيوطي: ٢/٨٥، و فيض القدير: ٦/٢٧٨ ح: ٩٢٤٢، و مجمع الزّوائد: ٥/١٨٧. -