فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٢٠٥ - المخطوط
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
و به أثق، و به أستعين [١] ، و عليه أتوكل، و به أتوسل [٢] .
حمدا لمالك الملك، و الملك مدير [٣] الفلك، و الفلك؛ و مدبر أمر الملوك و السّلاطين، قاصم الجبابرة [٤] ، الفراعنة، و الأكاسرة، و القياصرة، و الهراقلة، و العمالقة، و المتكبرين، و جاعل هذه الأمّة المرحومة لأولئك الأقوام وارثين، و جعل منها الخلفاء الرّاشدين، و الأمراء المعظمين، و الوزراء المكرمين، و الملوك العادلين، و الأئمّة المهديين، و سيبعث الإمام المنتظر محمّد [٥] المهديّ عند انقطاع الزّمن، و ظهور الفتن، و تغلب المفسدين، فيظهر اللّه به الدّين، و يقمع به المبتدعين، و يفتح على يديه حصون المشركين.
أحمد اللّه سبحانه و تعالى على تسيير كلّ خير للمؤمنين، و على تيسير أحوال
[١] و به أستعين لا توجد في «ت» .
[٢] و به أتوسل لا توجد في «ت» .
[٣] في «ت» مدبر.
[٤] في «ت» الجبرة.
[٥] في «ت» محمّدا.