فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ١٤٥ - و سادسا أمّا قول المستشكل لا توجد أيّة آثار لنظرية النّص في قصة كربلاء؟
لها: كصّبي، و امرأة، و فاسق، و جاهل، فتنعقد إمامته... » . [١] و قال ابن حزم:
«... فإن مات الإمام... فوثب رجل يصلح للإمامة فبايعه واحد... فالحقّ حقّه... » [٢] و قال الغزّاليّ: «... فإذا نهض بالإمامة-شخص-و دعا إلى نفسه، و كان له من القوة... بشوكته، و كفايته، أنعقدت إمامته، و وجبت طاعته» . [٣] و قال التّفتازانيّ: «... و الثّالث-القهر، و الإستيلاء... من غير بيعة و إستخلاف، و قهر النّاس لشوكته إنعقدت له الخلافة... و كذا إذا كان فاسقا أو جاهلا على الأظهر، إلاّ أنه يعصي بما فعل» . [٤] و قال أحمد الدّهلويّ: «... أو إستيلاء رجل...
و تسلطه عليهم، كسائر الخلفاء بعد خلافة النّبوّة» [٥] ، و قال الشّربينيّ: «...
و الطّريق الثّالث بإستيلاء شخص متغلب على الإمامة... بقهر و غلبة بعد موت الإمام... أمّا الإستيلاء على الحيّ، فإن كان الحيّ متغلبا إنعقدت إمامة المتغلب عليه، و كذلك فاسق، و جاهل... و إن كان عاصيا بذلك» [٦] ، بل زاد التّفتازانيّ و النّسفيّ على ذلك حتّى قالا: «و لا ينعزل الإمام بالفسق... و الجور... » . [٧] و ورد في صحيح مسلم: «... يحرم الخروج على الإمام الجائر إجماعا... » ، [٨] و ورد
[١] انظر، حاشية الباجوري على شرح الغزيّ: ٢/٢٥٩.
[٢] انظر، الفصل: ٤/١٦٩.
[٣] انظر، الإقتصاد في الإعتقاد: ٩٧.
[٤] انظر، شرح المقاصد: ٢/٢٧٢ و: ٥/٢٣٣.
[٥] انظر، حجّة اللّه البالغة للدهلويّ: ٧٣٩.
[٦] انظر، مغني المحتاج: ٤/١٣٢.
[٧] انظر، شرح المقاصد: ٥/٢٥٧، شرح العقائد النّسفية: ١٨٠.
[٨] انظر، حاشية الباجوري على شرح الغزيّ: ٢/٢٥٩.