الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٢٦٠ - فائدة
للمعدوم الى ان غير الحاضر صالح لتعلق التكليف به ام لا فيكون البحث عقليا و لا يختص بالخطاب الشفاهي و يمكن رجوعه الى ان غير الحاضر قابل للخطاب الحقيقي و هو القاء الكلام الى الغير ليسمعه و يفهم معناه ام لا فائضا يكون البحث عقليا و لا يختص بالخطاب الشافعي و يحتمل رجوعه الى ان العام (عباد اللّه) و المطلق (عبد اللّه) تلو أداة الخطاب كما في يا عباد اللّه و يا عبد اللّه يسقط عن الشمول لغير الحاضر ام لا فيكون البحث لفظيا مختصا بالخطاب الشفاهي و يناسب باب العام و الخاص.
ص ٣٥٥/ ٢٢٨: فلا ريب ... الخ، تكليف المعدوم بمعنى الطلب الفعلي ممتنع لعدم تعلق الحب و البغض بفعله و لان التكليف مستلزم للوعد و الوعيد الموجب لدعوة العقل الى الامتثال فهو بعث و زجر اعتباري و هو كالبعث و الزجر الخارجي يمتنع في المعدوم و بمعنى انشاء الطلب و جعل القانون حسب المصالح و المفاسد ليصير بهذا الانشاء فعليا عند اجتماع الشرائط فلا ريب في امكانه.
ص ٣٥٦/ ٢٢٨: و نظيره ... الخ، فان التمليك فعلا على المعدوم ممتنع و اما انشاء التمليك في مثل الوقف على البطون لا محذور فيه اذ بهذا الانشاء تصير العين ملكا فعلا للموجود و مستعدة لملكية المعدوم عند الوجود.
ص ٣٥٦/ ٢٢٨: هذا اذا انشأ ... الخ، يعني ان ما ذكرنا من امتناع التكليف فعلا و امكانه انشاء انما هو في التكليف المطلق (يجب كذا) و اما المشروط (يجب على كل واجد للشرائط كذا) فلا بحث فيه.
ص ٣٥٦/ ٢٢٩: و كذا لا ريب ... الخ، الخطاب الحقيقي الكلام الملقى نحو الغير ليسمعه و يفهم معناه بالاداة أو بدونها و هذا لا يعقل في غير الحاضر و الخطاب الايقاعي مجرد انشاء الخطاب باي داع كان فيصلح للعموم فانقدح ان الخطاب الشفاهي بناء على وضعه للخطاب الحقيقي