الفوائد الرجالية (للخواجوئي) - الشيخ الخواجوئي - الصفحة ٦٧ - ٥- فائدة تحقيق حول اسحاق بن عمار
عنه، و نشر الرواية منه، على ما في الفهرست [١] و النجاشي [٢]، يعطي أنّه ثقة عندهم في الرواية و النقل؛ لأنّ أهل قم كانوا يخرجون الراوي منه و يؤذونه لمجرّد توهّم شائبة ما فيه، فكيف يجتمعون عليه؟ و يقبلون حديثه؟ لو لا وثوقهم به و اعتمادهم عليه، فيصير حديثه صحيحا لذلك، كما لا يخفى على من له قليل من الإنصاف.
قال في الفهرست و مثله في النجاشي: ابراهيم بن هاشم أبو إسحاق، أصله من الكوفة و انتقل الى قم، و أصحابنا يقولون: إنّه أوّل من نشر حديث الكوفيين بقم، و ذكروا أنّه لقي الرضا (عليه السلام)، و الذي أعرف من كتبه: كتاب النوادر، كتاب قضايا لأمير المؤمنين (عليه السلام)، أخبرنا بهما جماعة من أصحابنا، ثمّ ذكر سنده إليه [٣].
و قال العلّامة في الخلاصة: إنّه عندي مقبول [٤].
و في المنتهى كثيرا ما يسمّى الخبر الواقع هو فيه صحيحا، و يفهم منه أيضا توثيقه.
و أمّا الثاني، فلأنّ إسحاق الراوي عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام) هو ابن عمّار بن حيّان الكوفي، أبو يعقوب الصّيرفي الإمامي الموثّق، و هو غير إسحاق بن عمّار بن موسى الساباطي الفطحيّ الغير الراوي عن أحد من الأئمّة (عليهم السلام).
و جدّ الأوّل حيّان، و الثاني موسى، و الأوّل كوفيّ صيرفيّ إماميّ له كتاب،
[١] الفهرست: ٤.
[٢] رجال النجاشي: ١٦.
[٣] الفهرست ص ٤، رجال النجاشي ص ١٦.
[٤] رجال العلامة ص ٥.