الفوائد الرجالية (للخواجوئي) - الشيخ الخواجوئي - الصفحة ١٣٢ - ١٦- فائدة تحقيق في حال أبي بصير
بل قال: يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي، و قيل: أبو محمّد ثقة وجيه، روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام)، و قيل: يحيى بن أبي القاسم، و اسم أبي القاسم اسحاق، و روى عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) [١].
أقول: قد سبق أنّ أبا بصير الأسدي هو عبد اللّه بن محمّد، لا يحيى بن القاسم الأزدي الواقفي، و لا يحيى بن أبي القاسم المكفوف المكنّى بأبي بصير أيضا كالأسدي كما مرّ. و أمّا يحيى بن القاسم الازدي، فلا يكنّى لا بأبي محمّد و لا بأبي بصير.
و بالجملة ففي كلامه (رحمه اللّه) من الاضطراب و الشكّ ما لا يخفى على من له أدنى قدم في هذا الفنّ و أقلّ تتبّع في هذا الشأن.
ثمّ قال: و كذا الشيخ لم يذكر في الفهرست أنّه واقفيّ، و كذا العقيقي، بل ذكر الشيخ في «ظم» يحيى بن القاسم الحذّاء واقفيّ، فصار منشأ التوهّم حيث توهّم الاتّحاد.
و مبدؤه العلّامة حيث قال في الخلاصة: يحيى بن القاسم الحذّاء بالحاء المهملة، من أصحاب الكاظم (عليه السلام) كان يكنّى أبا بصير بالباء المنقّطة تحتها نقطة و الياء بعد الصاد، و قيل: إنّه أبو محمّد.
و اختلف قول علمائنا فيه، فقال الشيخ الطوسي: إنّه واقفيّ، و روى الكشي ما يتضمّن ذلك قال: و أبو بصير يحيى بن القاسم الحذّاء أزديّ، و أبو بصير هذا يكنّى أبا محمّد.
قال محمّد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضّال عن أبي بصير هذا هل كان متّهما بالغلوّ؟ فقال: و أمّا بالغلوّ فلا، و لكن كان مخلّطا، ثمّ نقل كلام
[١] رجال الشيخ ص ٤٤١.