الفوائد الرجالية (للخواجوئي) - الشيخ الخواجوئي - الصفحة ٧٢ - ٦- فائدة عبد الرحمن بن سيابة
عيالات من أصيب مع عمّه زيد [١]. أي: قتل معه.
و هذا بعد التأمّل يظهر منه أنّه كان من خواصّه و بطانته المعتبرين عنده (عليه السلام).
و قد ذكر بعض أصحابنا الماهر في نقد الرجال و تحقيق الحال أنّه إذا كان الرجال رووا عن معتبر [٢]، أو يروي عنه معتبر و لا يذكر ذمّه، فهو معتبر ممدوح.
و عبد الرحمن هذا قد روى عنه جماعة من المعتبرين، كابن أبي عمير الذي قيل: إنّه لا يروي إلّا عن ثقة. و موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي الثقة، و غيرهما من المعتبرين.
و روى الكشي باسناده عن علي بن عطيّة أنّه قال: كتب عبد الرحمن بن سيّابة إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قد كنت أحذّرك إسماعيل:
جانيك من يجني عليك و قد * * *يعدي الصحاح مبارك الحرب
فكتب إليه أبو عبد اللّه (عليه السلام): قول اللّه أصدق وَ لٰا تَزِرُ وٰازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىٰ و اللّه ما علمت و لا أمرت و لا رضيت [٣].
و هذا أيضا لا يخلو من الدلالة على اعتباره. فلا يبعد أن يفيد مجموع ذلك توثيقه عند العلّامة.
و من الغريب قوله (رحمه اللّه) في مواضع من شرحه، بأنّ عبد الرحمن هذا غير مذكور في الكتب، فهو مجهول.
منها: ما سبق.
[١] اختيار معرفة الرجال ٢/ ٦٢٨- ٦٢٩.
[٢] اذا كان الرجل روى عن معتبر- ظ.
[٣] اختيار معرفة الرجال ٢/ ٦٨٨- ٦٨٩.