الفوائد الرجالية (للخواجوئي) - الشيخ الخواجوئي - الصفحة ٣٣٣ - ٥٣- فائدة حفص بن ميمون و أصحاب أبي الخطاب
(عليهما السلام)، و كان يرتضي به شديدا [١].
و المتبادر منه أنّ المرتضى هو حنان ابنه لا سديرا أبوه، فتأمّل.
٥٣- فائدة [حفص بن ميمون و أصحاب أبي الخطاب]
حفص بن ميمون، و موسى بن أشيم، و جعفر بن واقد، و أبو الغمر، و هاشم بن أبي هاشم، من أصحاب أبي الخطّاب محمّد بن أبي زينب.
روى الكشي في ترجمة جعفر بن واقد، بسند صحيح عن علي بن مهزيار، قال: سمعت أبا جعفر (صلوات اللّه عليه) يقول، و قد ذكر عنده أبو الخطاب: لعن اللّه أبا الخطّاب، و لعن أصحابه، و لعن الشاكّين في لعنته، و لعن من وقف في ذلك فشكّ فيه.
ثمّ قال: هذا أبو الغمر و جعفر بن واقد و هاشم، استأكلوا بنا الناس، فصاروا دعاة يدعون الناس الى ما دعا اليه أبو الخطّاب لعنه اللّه و لعنهم معه، و لعن من قبل ذلك منهم. يا علي لا تتحرّجنّ من لعنهم لعنهم اللّه، فانّ اللّه قد لعنهم.
ثمّ قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من تأثّم [٢] أن يلعن من لعنه اللّه فعليه لعنة اللّه [٣].
و روى في ترجمة موسى بن أشيم عن حمدويه بن نصير، قال: حدّثنا أيّوب
[١] اختيار معرفة الرجال ٢/ ٨٣٠، و في آخره: سدرا.
[٢] في المصدر: تأثم.
[٣] اختيار معرفة الرجال ٢/ ٨١١.