الفوائد الرجالية (للخواجوئي) - الشيخ الخواجوئي - الصفحة ٢٦٨ - ٤٤- فائدة أحمد بن محمد بن خالد البرقي
و قال في مشيخة الفقيه، بعد أن نقل قوله: و ما كان فيه عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، فقد رويته عن أبي و محمد بن الحسن رضي اللّه عنهما، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي.
و رويته عن أبي و محمّد بن موسى المتوكّل رضي اللّه عنهما، عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي.
السندان لا يخلوان عن ضعف به، أي: بأحمد [١].
أقول: لعلّ جزمه (قدّس سرّه) بضعف السند المذكور في الفقيه المنقول عنه أوّلا دون هذا، باعتبار وجود أبي أحمد محمّد هناك دون هنا، و إلّا فلا مائز بينهما باعتبار ضعف أحمد المستند إلى حيرته.
يدلّ على ما قلناه أنّه جزم بضعف السند المشتمل على محمّد بن خالد البرقي في مشيخة الفقيه، بعد أن نقل قوله: و ما كان فيه عن محمّد بن خالد البرقي، فقد رويته عن محمّد بن الحسن رضي اللّه عنه، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن محمّد بن خالد البرقي بقوله: السند ضعيف [٢].
و قال ملّا ميرزا محمّد في حاشية رجاله الأوسط بعد نقل نبذة من أحوال هذا في أصل الكتاب: في الكافي حديث صحيح في باب النصّ على الأئمّة الاثني عشر يقتضي نوع سوء ظنّ عن محمّد بن يحيى به.
أقول: ظاهره يفيد أنّه لم يجعله ممّا يقدح في أحمد هذا، و لذلك عدّ سند الحديث المذكور المنقول عن الفقيه بعد نقله في رجاله المذكور صحيحا تبعا لآخرين.
و فيه أنّ جواب محمّد بن الحسن لقد حدّثني قبل الحيرة يقتضي أن يكون
[١] مجمع الرجال ٧/ ٢٢٣.
[٢] مجمع الرجال ٧/ ٢٧٤.