الفوائد الرجالية (للخواجوئي) - الشيخ الخواجوئي - الصفحة ٢١٥ - ٣٠- فائدة تحقيق حول رواية البرقي عن ابن سنان
بن سنان و غيره ممّن في طبقته.
و أيضا من الثابت بنقل الكشي و النجاشي و غيرهما أنّ عبد اللّه بن سنان كان خازنا للمنصور و المهدي و الهادي و الرشيد، فيكون هو و البرقي متعاصرين متشاركين في طبقة لا محالة.
و أيضا طريق الشيخ إلى عبد اللّه بن سنان في الفهرست ينتهي إلى عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير.
و من طريق آخر إلى ابن بطّة، عن أبي عبد اللّه محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن علي الهمداني عنه.
و من طريق آخر إلى الحسن بن الحسين السكوني عنه، و إنّ طريق النجاشي إليه إلى عبد اللّه بن جبلة عنه.
فإذا كان ابن أبي عمير، و هو من أصحاب الرضا (عليه السلام)، و محمّد بن علي الهمداني، و هو من أصحاب العسكري (عليه السلام)، و الحسن بن الحسين السكوني و هو من طبقة من لم يرو عنهم (عليهم السلام)، و عبد اللّه بن جبلة، و هو أيضا ممّن لم يرو عنهم (عليهم السلام)، قد أدركوا عبد اللّه بن سنان و رووا عنه، فما البعد في إدراك من هو أصحاب الكاظم (عليه السلام) إيّاه و روايته عنه.
و أيضا قد حكم بعض أئمّة الرجال برواية عبد اللّه بن سنان عن أبي الحسن الكاظم (عليه السلام) و لقائه إيّاه، و قد نقله النجاشي، فتكون طبقته بعينها طبقة ثعلبة بن ميمون، و اسحاق بن عمّار، و داود بن أبي يزيد العطّار، و زرعة، و غيرهم من أصحاب الصادق و الكاظم (عليهما السلام)، و البرقي يروي عنهم كثيرا، فإذن استصحاح رواية البرقي عن عبد اللّه بن سنان ليس يعتريه شوب شبهة أصلا.
ثمّ كيف يحلّ أن يظنّ بشيخ الطائفة الشيخ الاعظم أبي جعفر الطوسي