الفوائد الرجالية (للخواجوئي) - الشيخ الخواجوئي - الصفحة ٣١٥ - ٤٧- فائدة عبد العظيم الحسنيّ
سرّه استفاد ممّا نقله النجاشي عن أحمد بن محمّد فيما سبق من قوله «و كان يعبد اللّه في ذلك السرب» إلى آخره. و قد عرفت ما في سنده من الضعف و الجهالة، و إن كان السيّد كالأكثر غافلا عن ضعفه.
و على تقدير صحّته و دلالة متنه على كونه عابدا ورعا مرضيّا، فليس هذه من ألفاظ التوثيق و المدح.
على ما ذكره السيّد السند في الراشحة الثانية عشرة بقوله: ثقة، ثبت بالتحريك أي: حجّة، عدل، صدوق، عين، وجه، متقن، حافظ، ضابط، صحيح الحديث، نقي الحديث، يحتجّ بحديثه، ثمّ شيخ، جليل، مقدّم، صالح الحديث، مشكور، خيّر، فاضل، خاصّ، ممدوح، زاهد، عالم، صالح، قريب الأمر، لا بأس به، مسكون إلى روايته، و التثبّت الصحيح الحديث أقواها [١].
و كذا ما ذكره في كتاب ثواب الأعمال عن محمّد بن يحيى العطّار عمّن دخل على الهادي (عليه السلام)، مجهول السند، فإنّ هذا الداخل الراوي عنه (عليه السلام) غير معلوم حاله، فلعلّه كان في حديثه هذا كاذبا. و كذا الكلام فيما ورد في فضل زيارته.
قال الشهيد الثاني فيما علّق على الخلاصة، عند قول العلّامة في ترجمة عبد العظيم هذا له كتاب خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) كان عابدا ورعا له حكاية تدلّ علي حسن حاله، ذكرناها في كتابنا الكبير، قال: محمّد بن بابويه:
إنّه كان مرضيّا. انتهى:
عبد العظيم هذا هو عبد العظيم المدفون في مسجد الشجرة في الري،
[١] الرواشح السماوية ص ٦٠. و قال (قدّس سرّه): و ألفاظ الجرح و الذم: ضعيف، كذوب، وضاع، كذاب، غال، عامي، واه، لا شيء، متهم، مجهول، مضطرب الحديث، منكر النية، متروك الحديث، مرتفع القول، مهمل، غير مسكون الى روايته، ليس بذلك، و أنصها على التوهين الكذوب الوضاع «منه».