الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٨ - ٤- فصل في النصّ على واحد واحد من الأئمة عليهم السّلام
قلت فكم يكون بعدك قال تسعة من ولد الحسين ع تاسعهم قائمهم يحزن لفقده أهل الأرض و السماء فكم مؤمن متأسف حيران كأني بهم آيس ما يكون إذ نودي في رجب ثلاثة أصوات نداء يسمع من البعد كالقرب أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ[١] و الثاني أَزِفَتِ الْآزِفَةُ[٢] و الثالث يرون بدنا مع قرن الشمس أن الله قد بعث فلان بن فلان حتى ينسبه إلى علي ع.
الحسن ع
أسند عتبة الحمصي إلى الحسن ع قول النبي ص الأمر يملكه بعدي اثنا عشر إماما تسعة من صلب الحسين أعطاهم الله علمي و فهمي.
و أسند الشيباني إلى الصادق إلى آبائه إلى الحسن بن علي ع قول النبي ص الأئمة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل و حواري عيسى من أحبهم فهو مؤمن و من أبغضهم فهو كافر.
و أسند الخزاز إلى جنادة بن أبي أمية أنه دخل على الحسن ع في مرضه و هو يقذف الدم في طشت من سمه فقلت أ لا تعالج نفسك فقال إن رسول الله ص عهد إلينا أن هذا الأمر يملكه اثنا عشر إماما من ولد علي و فاطمة و ما منا إلا مسموم أو مقتول و أسند نحوه الشيخ محمد بن علي بن الحسين إلى الحسن ع.
و أسند القمي إلى الأصبغ بن نباتة قول الحسن ع الأئمة بعد رسول الله ص اثنا عشر تسعة من صلب الحسين و منهم مهدي هذه الأمة و نحوه أسند علي بن الحسين إلى الحسن ع قول النبي ص و في آخره متى يخرج القائم قال ع مثله كالساعة لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً و نحوه أسند علي بن محمد و محمد بن الحسن إلى الحسن ع
و أسند الشيخ الثقة محمد بن علي أن الحسن ع لما صالح معاوية لامه بعض الناس فقال للذي عملت خير مما طلعت عليه الشمس لشيعتي أ لا تعلمون أني إمامكم بنص رسول الله ص قالوا بلى فقال الخضر لما خرق السفينة و قتل الغلام
[١] هود: ١٨.
[٢] النجم: ٦٨.