الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٢ - الفصل الرابع عشر في ذلك أيضا
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ[١].
و من كتاب الفتن لأبي نعيم يظهر المهدي بمكة و معه سلاح النبي و رايته و قميصه و علامات و نور يأتيه ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا رهبان بالليل أسود بالنهار.
و من كتاب الشفاء و الجلاء مسندا إلى الصادق ع إذا قام قائمنا أشرقت الأرض بنوره و استغنى عن ضوء الشمس و ذهبت الظلمة و يعمر الرجل حتى يولد له ألف ذكر.
و قد سلف نحو ذلك في الفصل التاسع
و عن الصادق ع يمد الله لشيعتنا في أسماعهم و أبصارهم حتى لا يكون بينهم و بين قائمهم حجاب يريد يكلمهم فيسمعونه و ينظرون إليه في مكانه.
و في كتاب الروضة عن الصادق ع إذا تمنى أحدكم القائم فليتمنه في عافية فإن الله بعث محمدا رحمة و بعثه نقمة.
و في الجزء الخامس من تفسير النقاش عن الصادق ع الْعَذابِ الْأَدْنى[٢] غلاء السعر و الْأَكْبَرِ خروج المهدي بالسيف.
١٤ فصل
و قد كانت الأئمة ص تتألف قلوب الشيعة بتقريب خروج المهدي ع
و قد أسند الكليني في كتاب الروضة إلى الباقر ع أن عبد الحميد الواسطي قال له قد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الأمر حتى يوشك أن الرجل يسأل في يده فقال ع أ ترى من حبس نفسه على الله لا يجعل له فرجا بلى و الله فرحم الله من حبس نفسه علينا قال فإن مت قبل إدراكه فقال إذا قال القائل منكم إذا أدركته نصرته كان كالمقارع معه بسيفه و الشهادة معه شهادتان.
[١] النور: ٥٥.
[٢] السجدة: ٢١.