الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١١٠ - ٢- فصل فيه نبذ من عيون أخبار الرضا عليه السلام
٢ فصل فيه نبذ من عيون أخبار الرضا و غيره في النصوص
حذفت بعض رجالها و ألفاظها طلبا للاختصار و لأن الطاعن في الحديث يمكنه الطعن في رجاله
منها ما حدث به جابر أبا جعفر الباقر ع قال دخلت على مولاتي فاطمة لأهنئها بمولد الحسين ع فإذا في يدها صحيفة من درة بيضاء فقلت ما هذه قالت فيها أسماء الأئمة من ولدي قلت ناولينيها لأنظر فيها قالت قد نهي أن يمسها إلا نبي أو وصي نبي أو أهل بيت نبي و لكن انظر من ظاهرها فقرأت فإذا فيها أبو القاسم محمد بن عبد الله أمه آمنة ثم الأئمة كل واحد باسمه و اسم أبيه في ذلك الكتاب و قد أورده الكيدري في كتاب بصائر الأنس من أراده وقف عليه.
و نحوه رواه جابر أيضا عن النبي ص و أنه ذكر له أسماءهم و صفاتهم و عدتهم
و منها ما قال ابن عباس سمعت النبي ص يقول أنا و علي و الحسن و الحسين و التسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون و سمعته يقول أنا سيد النبيين و علي بن أبي طالب سيد الوصيين و آخرهم القائم المهدي.
و منها عن علي ع قال رسول الله ص اثنا عشر من أهل بيتي أعطاهم الله فهمي و علمي و خلقهم من طينتي فويل للمتكبرين عليهم بعدي القاطعين فيهم صلتي ما لهم لا أنالهم الله شفاعتي و قال كيف تهلك أمة أنا و علي و أحد عشر من ولدي أولو الألباب أولها و المسيح ابن مريم آخرها و لكن يهلك بين ذلك من لست منه و ليس مني.
و قال ص الأئمة بعدي اثنا عشر أولهم أنت يا علي و آخرهم القائم الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض و مغاربها.
و منها أن رجلا دخل على علي ع يسأله عن مسائل فأمر الحسن ع فأجابه عنها فتشهد الشهادتين و أقر لعلي بالوصية و أشار إلى كل واحد من