الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٦ - ٥- فصل في ما ورد من الاشعار فيهم
|
فصيروه صفاحا ثم هيلسة[١] |
إلى السماء بأحكام و تجويد |
|
|
و أفرغ القطر فوق السور منصلتا |
فصار أصلب من صماء جلمود |
|
|
و بث فيه كنوز الأرض قاطبة |
و سوف تظهر يوما غير محدود |
|
|
و صار في قعر بطن الأرض مضطجعا |
مضمنا بطوابيق الجلاميد |
|
|
لم يبق من بعده للملك باقية |
حتى تضمن رمسا غير أخدود |
|
|
هذا ليعلم أن الملك منقطع |
إلا من الله ذي النعماء و الجود |
|
|
حتى إذا ولدت عدنان صاحبها |
من هاشم كان منها خير مولود |
|
|
و خصه الله بالآيات منبعثا |
إلى الخليقة منها البيض و السود |
|
|
له مقاليد أهل الأرض قاطبة |
و الأوصياء له أهل المقاليد |
|
|
هم الخلائف اثنتا عشرة حجج |
من بعده أولياء السادة الصيد |
|
|
حتى يقوم بأمر الله قائمهم |
من السماء إذا ما باسمه نودي-. |
|
فلما قرأ عبد الملك الكتاب قال للزهري هل علمت من المنادي باسمه قال الزهري اله عن ذلك فقال عبد الملك قل ساءني أم سرني قال الزهري هو المهدي من ولد فاطمة قال كذبت بل هو منا قال الزهري أنا رويته عن علي بن الحسين فإن شئت فاسأله قال عبد الملك لا حاجة لي في سؤال بني أبي تراب و إياك أن تسمع هذا أحدا فقال الزهري علي ذلك
[١] و في نسخة البحار ج ٥١ من طبعته الحديثة ص ١٦٥:« هيل له».