الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٠ - الفصل التاسع في ذلك أيضا
و أسند إلى الصادق ع خروج السفياني و الخراساني و اليماني في يوم واحد ليس فيهم أهدى من اليماني لأنه يدعو إلى الحق.
و أسند إلى أبي الحسن ع كأني برايات من مصر مقبلات خضر مصبغات حتى تأتي الشامات فتهدي إلى ابن صاحب الوصيات.
و أسند إلى الصادق ع أن لولد فلان عند مسجد الكوفة لوقعة في يوم عروبة يقتل فيها أربعة آلاف بين باب الفيل و أصحاب الصابون فإياكم و هذا الطريق فاجتنبوه و أحسنهم حالا من يأخذ في درب الأنصار.
و أسند إلى الصادق ع سنة الفتح تنبثق الفرات حتى تدخل أزقة الكوفة.
و أسند إلى الصادق ع في قوله تعالى لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ إلى قوله وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ[١] قال بتعجيل خروج القائم ع.
و أسند إلى الصادق ع تزجر الناس قبل قيام القائم ع عن معاصيهم و تظهر في السماء حمرة و خسف ببغداد و البصرة و دماء تسفك بها و خراب دورها و فناء يقع في أهلها و شمول أهل العراق خوف لا يكون لهم معه قرار.
٩ فصل
أسند المفيد في إرشاده إلى الصادق ع ينادى باسم القائم في ليلة ثلاث و عشرين و يقوم في يوم عاشوراء يوم السبت بين الركن و المقام جبرئيل عن يمينه ينادي البيعة لله تعالى فتصير إليه شيعته من أطراف الأرض تطوى لهم طيا حتى يبايعوه فيملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما.
و أسند إلى الباقر ع كأني بالقائم على نجف الكوفة قد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من الملائكة جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن شماله و المؤمنون بين يديه و هو يفرق الجنود في البلاد.
[١] البقرة: ١٥١.