الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٧ - الفصل السابع في شي ء من دلائله عليه السلام
إلي الرسول الذي حملها و معه جواب أخطأت في ردك برنا فإذا استغفرت الله فالله يغفر لك و إذا كانت عزيمتك أن لا تحدث فيه حدثا فقد صرفناه عنك فأما الثوب فخذه لتحرم فيه.
٨ الحسن بن عبد الحميد قال شككت في أمر حاجز فجمعت شيئا و صرت إلى العسكر فخرج إلي ليس فينا شك و لا فيمن يقوم بأمرنا فرد ما معك إلى حاجز بن يزيد.
٩ محمد بن صالح لما مات أبي كان له على الناس سفاتج من مال الغريم قال المفيد يعني صاحب الأمر ع لأن هذا زمن كانت الشيعة تعرفه و تخاطب به لأجل التقية قال محمد فكتبت إليه أعلمه فكتب طالبهم و استقض عليهم فقضوني إلا واحدا مطلني فأخذت بلحيته و سحبته فصاح ابنه هذا قمي رافضي قد قتل والدي فاجتمع علي الأكثر من أهل بغداد فقلت أنا رجل من أهل السنة و هذا يرميني بالرفض ليذهب بحقي فطلبوا أن يدخلوا حانوته فسكنتهم عنه فحلف ليوفيني فاستوفيت منه.
١٠ الحسن بن علي بن عيسى قال لما مضى العسكري ع جاء رجل من مصر بمال لصاحب الأمر إلى مكة فقيل له قد مضى بغير خلف و قيل خلف أخاه جعفرا و قيل ولدا فبعث رجلا بكتاب إلى العسكر يبحث عنه فجاء فسأل جعفرا عن برهان فقال لا يتهيأ لي الآن فصار الرجل إلى الباب و دفع إلى السفراء الكتاب فخرج الجواب آجرك الله في صاحبك فقد مات و أوصى بالمال الذي معه إلى ثقة فكان الأمر كما قيل له.
١١ محمد بن شاذان اجتمع عندي خمسمائة تنقص عشرون فتممتها من عندي و بعثت بها إلى الأسدي و لم أعلمه بالذي من عندي فورد الجواب وصل خمسمائة لك منها عشرون.
١٢ كتب علي بن زياد يسأل كفنا فخرج إليه إنك تحتاج إليه سنة ثمانين فبعث به إليه فمات في تلك السنة.
و قد سلف ذلك في معاجزه