الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٦ - الفصل السابع في شي ء من دلائله عليه السلام
٢ قال القاسم بن العلاء ولد لي عشر بنين و كنت أكتب أسأله الدعاء لهم فلم يكتب إلي شيئا فماتوا فولد لي الحسين فكتبت فأجبت و بقي و الحمد لله.
٣ قال محمد بن يوسف الشاشي خرج بي ناسور فأريته الأطباء فأنفقت عليه مالا فلم يصنع الدواء فيه شيئا فكتبت رقعة أسأل الدعاء فوقع ألبسك الله العافية و جعلك معنا في الدنيا و الآخرة فما أتت الجمعة حتى عوفيت فأريت الموضع طبيبا من أصحابنا فقال ما عرفنا لهذا دواء و ما جاءتك العافية إلا من قبل الله بغير احتساب.
٤ علي بن الحسين اليماني قال تهيأت للخروج من بغداد فكتبت أستأذن فيه فكتب لا تخرج فلا خيرة فخرجت بنو حنظلة على القافلة فاجتاحتهم فكتبت أستأذن في ركوب الماء فلم يأذن لي فخبرت أن المراكب في تلك السنة قطع عليها البوارج فلم يسلم منها مركب.
٥ علي بن الحسين قال دخلت العسكر و لم أتعرف بأحد فجاءني خادم و قال قم إلى المنزل فقلت و من أنا لعلك أرسلت إلى غيري فقال لا أنت علي بن الحسين و قد كان مع الخادم غلام فساره بشيء فأتاني بجميع ما أحتاج إليه و أقمت عنده ثلاثة أيام و استأذنته في الزيارة من داخل الدار فأذن لي فزرت.
٦ الحسين بن الفضل الهمداني قال كتب أبي بخطه كتابا فورد جوابه و كتب رجل من فقهاء أصحابنا فلم يرد جوابه فنظرنا فإذا الرجل قد تحول قرمطيا.
٧ ابن الفضل خرجت إلى العراق أريد الحج و قلت لا أخرج إليه إلا عن بينة و أخاف أن يطول أمري فيفوتني الحج فجئت محمد بن أحمد و كان السفير يومئذ أتقاضاه فقال سر إلى مسجد كذا فسيلقاك رجل فسرت فدخل و ضحك و قال لا تغتم فستحج و ترجع سالما فسكن قلبي فأردت العسكر فخرج إلي صرة فيها دنانير و ثوب فرددتها ثم ندمت و قلت كفرت بردها على مولاي و كتبت رقعة أعتذر فيها و قلت في نفسي إن ردت إلي لم أفتحها و أحملها إلي أبي فخرج