الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٣ - فصل في علمهم و فضلهم
|
لألفى غيره منه |
له في كر عصريه |
|
فارتجل الحسين ع
|
فما رسم سجا فيه |
محا آية رسميه |
|
|
سفود درج الذيلين |
في نوعا قناعيه |
|
|
و مود جرصف تترى |
على تلبيد نوعيه |
|
|
و دلاج من المزن |
دنا نوء سماكيه |
|
|
إلى مثعنجر الودق |
بجرد من خلاليه |
|
|
و قد أحمد برقاه |
فلا ذم لبرقيه |
|
|
و قد جلل رعداه |
فلا ذم لرعديه |
|
|
نجيح الرعد شجاج |
إذا أرخى نطاقيه |
|
|
فأضحى دارسا قفرا |
لبينونة أهليه |
|
فقال الأعرابي ما رأيت أعرب منه كلاما و لا أذرب منه لسانا فقال الحسن في أخيه
|
غلاما كرم الرحمن |
بالتطهير جديه |
|
|
كساه القمر القمقام |
من نور سنائيه |
|
|
و لو عدد طماح |
نفجنا عن عداديه |
|
|
و قد أرضيت من شعري |
و قومت عروضيه |
|
فقال الأعرابي بأبي أنتما و أمي بارك الله فيكما فلقد انصرفت و أنا محب لكما راض عنكما.
و الباقر ع أخذ عنه جابر و غيره علم التفسير
و سأله عمرو بن عبيد عن قوله تعالى السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما[١] قال ع كانت السماء لا تمطر فمطرت و الأرض لا تنبت فنبتت.
و رآه هشام بن عبد الملك يفتي الناس فسأل عنه فقيل محمد بن علي المفتون
[١] النساء: ٣٠.