الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٤ - ٤- فصل في النصّ على واحد واحد من الأئمة عليهم السّلام
خير الخلق بعدي و سيدهم أخي هذا و هو إمام كل مسلم و مولى كل مؤمن و أنا أقول في ابني هذا مثل قوله إلا أنه سيظلم بعدي كما ظلمت بعد رسول الله و خير الخلق بعده الحسين الشهيد و من بعده تسعة من صلبه خلفاء الله في أرضه و حججه على عباده تاسعهم القائم لقد نزل بذلك الوحي.
و سئل النبي ص عنهم و أنا عنده فقال وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ[١] ثم إنهم كعدد البروج أولهم هذا و وضع يده على رأسي و آخرهم المهدي من والاهم فقد والاني و من عاداهم فقد عاداني و هم خلفائي و أئمة المسلمين بعدي.
و أسند الشيخ أبو جعفر بن بابويه إلى أبي جعفر الثاني إلى آبائه إلى علي ع قول علي ع لابن عباس ليلة القدر في كل سنة و يبين فيها أمر السنة و كذلك ولاة الأمر من بعد رسول الله ص قال ابن عباس من هم قال أنا و أحد عشر من صلبي أئمة مهديون محدثون و نحوه روى الشيخ أبو جعفر الطوسي
و في أحاديث الكليني عن النبي ص آمنوا ب ليلة القدر فإنه ينزل فيها أمر السنة و كذلك ولاة الأمر من بعدي علي بن أبي طالب و أحد عشر من ولده.
و أسند علي بن محمد القمي إلى علي ع قول النبي ص أنت الوصي على الأموات من أهل بيتي و الخليفة على الأحياء من أمتي و أنت أبو الأئمة الإحدى عشرة من صلبك مطهرون معصومون و منهم المهدي.
و أسند أيضا بطريق آخر إلى علي ع قول النبي ص الأئمة بعدي من ذريتك عدد نقباء بني إسرائيل من رد عليهم و أنكرهم فقد رد علي و أنكرني.
و أسند صاحب المقتضب إلى أبي الطفيل قول علي ع يقول ليلة القدر كل سنة على الوصاة بعد النبي ص قلت و من الوصاة قال أنا و أحد عشر من صلبي الأئمة المحدثون و روي ذلك عن ابن عباس.
و أسند أبو جعفر ابن بابويه قول النبي ص كيف تهلك أمة أنا و علي و أحد عشر من ولدي أولو الألباب أولها و المسيح آخرها و لكن يهلك بين
[١] البروج: ١.