الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٥ - ٤- فصل في النصّ على واحد واحد من الأئمة عليهم السّلام
ذلك من لست منه و ليس مني و قد سلف و نحوه أسند حمزة بن علي إلى الصادق إلى رسول الله ص و أسند علي بن محمد بن الحسين ع إلى رسول الله ص
و أسند أن يهوديا سأل عمر فأرشده إلى علي ع فقال أخبرني كم بعد نبيكم إمام و في أي جنة هو و من يسكن معه فقال ع اثنا عشر و هم مع النبي ص في جنة عدن فأسلم اليهودي و قال أنت أولى بهذا المجلس من هذا أنت الذي تفوق و لا تفاق و ذكره صاحب البصائر مسندا بإسناد الشيخ الطوسي برجاله و الشيخ المفيد برجاله و في آخره إني لأجد ذلك في كتب أبي هارون بيده و رواه أيضا الشيخ أبو جعفر ابن بابويه برجاله و ذكره صاحب المقتضب برجاله من طرق العامة و زاد فيه أنه أخرج إلى علي كتابا فعرف اسمه و قال إنه عبراني و أنت عربي فقال نعم اسمي في التوراة هابيل و في الإنجيل حيدار فحلف أنه بخط أبيه و إملاء موسى يتوارثونه.
و أسند أبو جعفر ابن بابويه إلى الرضا إلى آبائه أب أب إلى علي ع قول النبي ص ما خلق الله أفضل مني إن الله فضل المرسلين على الملائكة المقربين و فضلني على المرسلين و الفضل بعدي لك يا علي و للأئمة من بعدك إن الله تعالى خاطبني في الإسراء بأنك نوري في عبادي و لأوصيائك أوجبت كرامتي و لشيعتهم أوجبت ثوابي ثم أراني اثني عشر نورا على ساق العرش في كل نور اسم وصي أولهم علي و آخرهم المهدي ثم ناداني يا محمد و عزتي و جلالي لأظهرن بهم ديني و لأطهرن الأرض بآخرهم من أعدائي و لأنصرنهم بجندي حتى تعلو دعوتي و تجتمع الخلق على توحيدي و لأداولن الأيام إلى يوم القيامة بين أوليائي.
و هذا حديث طويل اشتمل على تعليمهم الملائكة تسبيح ربهم و على عظم الثناء عليهم أخذنا منه موضع الفرض من هذا الكتاب
و أسند الحاجب إلى الحسن العسكري إلى آبائه أب أب إلى علي ع