الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٣ - الفصل التاسع في ذلك أيضا
كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ إلى تمام الآيات و هي في سورة النمل[١] هذا
و في رواية المفضل قال الصادق ع إذا قام ع أشرقت الأرض و ذهبت الظلمة و استغنى الناس عن الشمس و عمر الرجل حتى يولد له ألف ذكر و أظهرت الأرض كنوزها حتى يطلب الرجل منكم من يأخذ منه زكاة ماله فلا يجد أحدا.
و روى عمرو بن شمر عن جابر الجعفي قال سمعت أبا جعفر ع يقول سأل عمر بن الخطاب عليا ع عن اسم المهدي فقال عهد إلي حبيبي أن لا أحدث به حتى يبعثه الله فسأله عن صفته فقال شاب مربوع حسن الوجه يسيل شعره على منكبيه و يعلو نور وجهه سواد شعر لحيته.
و في رواية المفضل يخرج و عليه قميص يوسف فيشم المؤمنون رائحته شرقا و غربا و هو الذي شم رائحته يعقوب في قوله إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ[٢].
و روى المفضل بن عمر قال قال الصادق ع إذا قام قائمنا صعد المنبر و دعا إلى نفسه و ناشد الناس بحق ربه و سار فيهم بسيرة رسوله فيبايعه جبرائيل و ثلاثمائة و بضعة عشر من أنصاره فيقيم بمكة حتى تتم أصحابه عشرة آلاف فيسير فيه إلى المدينة.
و في رواية ابن المغيرة عن الصادق ع أنه يقتل ثلاثة آلاف من قريش و من مواليهم.
و في رواية سليمان الديلمي قلت للصادق ع هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ[٣] قال يغشاهم القائم بالسيف قلت وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ قال خاضعة لا تطيق الامتناع قلت عامِلَةٌ قال بغير ما أنزل الله قلت ناصِبَةٌ قال نصبت غير ولاة الأمر قلت تَصْلى ناراً حامِيَةً قال الحرب في الدنيا على عهد القائم و في الآخرة جهنم.
[١] النمل: ٨٤- ٨٧.
[٢] يوسف: ٩٤.
[٣] سورة الغاشية: ١، و ما بعدها ذيلها.