الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٤ - الفصل التاسع في ذلك أيضا
و في رواية أبي بصير أنه يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه و يحول المقام إلى موضعه الذي كان قبله و يقطع أيدي بني شيبة و يعلقها بالكعبة و يكتب عليها هؤلاء سراق الكعبة.
و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ع إذا قدم الكوفة خرج إليه بضعة عشر ألف بالسلاح يدعون البترية يقولون ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة فيقتلهم عن آخرهم و يقتل كل منافق و مرتاب و يهدم قصورها و يقتل مقاتلها.
و في رواية أبي بصير عنه ع يهدم بها أربعة مساجد و لم يبق بدعة إلا أزالها و لا سنة إلا أقامها و يفتح قسطنطينية و الصين و جبال الديلم.
و في رواية المفضل عن الصادق ع يخرج معه من ظهر الكوفة خمسة عشر من قوم موسى و سبعة من أهل الكهف و يوشع و سلمان و أبو دجانة و المقداد و مالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصارا و حكاما.
و في رواية ابن عجلان عن الصادق ع أنه يحكم بحكم داود و لا يحتاج إلى بينة يلهمه الله فيحكم بعلمه و يخبر كل قوم بما استبطنوه و يعرف وليه من عدوه بالتوسم.
تذنيب
ليس بعد دولة القائم ع دولة واردة إلا في رواية شاذة من قيام أولاده من بعده و هي
ما روي عن ابن عباس من قول النبي ص كيف تهلك أمة أنا أولها و عيسى ابن مريم آخرها و المهدي في وسطها و نحوها روي عن أنس و زاد و لكن يهلك بين ذلك ثبج أعوج ليس مني و لا أنا منهم و هاتان تدلان على دولة بعد دولته.
و نحن قد أسلفنا الكلام في ذلك عند النص على آبائه و أكثر الروايات أنه لن يمضي إلا قبل القيامة بأربعين يوما يكون فيها الهرج و علامة خروج الأموات للحساب و الله ولي الصواب و إليه المرجع و المآب.