الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٨ - الفصل السادس
يا داود أ تدري أين كان و متى كان مكتوبا قلت الله و رسوله أعلم و أنتم فقال قبل خلق آدم بألفي عام فأين يتاه بزيد و يذهب به إن أشد الناس لنا عداوة و حسدا الأقرب إلينا فالأقرب.
و أسند علي بن محمد القمي أن الصادق ع قال لعلقمة الحضرمي الأئمة اثنا عشر علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي ثم أنا و قد أوصيت إلى ولدي موسى و بعده علي ابنه يدعى بالرضا و بعد علي ابنه محمد و بعد محمد ابنه علي و بعد علي ابنه الحسن و المهدي من ولد الحسن.
و أسند القطان و الدقاق و محمد الشيباني و الوراق أن تميم بن بهلول سأل عبد الله بن أبي الهذيل فيمن تجب الإمامة و ما علامتها فقال الحجة على المسلمين و القائم بأحكام الدين أخو نبي الله ص و خليفته و وصيه الذي كان منه بمنزلة هارون من موسى و نزل الكتاب بطاعته في قوله تعالى وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ[١] و بولايته في قوله تعالى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ[٢] الآية المدعو له في غدير خم بالإمامة و ذلك علي بن أبي طالب و بعده الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم جعفر بن محمد ثم موسى بن جعفر ثم علي بن موسى ثم محمد بن علي ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي ثم ابن الحسن واحدا بعد واحد قال تميم و حدثني معاوية عن الأعمش عن الصادق ع مثله.
و أسند الشيخ أبو جعفر محمد بن علي إلى الفضل بن شاذان أن المأمون لما سأل الرضا ع أن يكتب له صحيفة الإسلام على اختصار فكتب الشهادتين و شيئا من صفات الله و رسوله و الإقرار بسالفي أنبيائه و التصديق بكتابه و العجز عن معارضته و أن علي بن أبي طالب الناطق به العالم بأحكامه و الخليفة بعد نبيه و بعده الحسن و الحسين و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و الحجة القائم المنتظر ص أشهد لهم بالوصي و الإمامة و أن الأرض لا تخلو من حجة في كل عصر ثم وصفهم بالأوصاف الجميلة.
[١] النساء: ٥٩.
[٢] المائدة: ٥٥.