الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٩٥ - ١٧- فصل في الطرائف
فإن فيها الشروط على قطيعتك و ذهاب حقك و ما قد أزمعوا عليه من ظلمك تكون عندك توافيني غدا بها و تحاجهم بها و في موضع آخر بالإسناد المتقدم كنت كلما أردت أن أقلب منه عضوا قلب لي فلما فرغت منه خرجت عنه كما أمرت فصلت الملائكة عليه فلما واريته في قبره سمعت صارخا من خلفي يا آل تيم يا آل عدي يا آل أمية وَ جَعَلْناهُمْ[١] أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ[٢] اصبروا آل محمد تؤجروا مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ[٣].
١٥ بالإسناد السالف مكث النبي ص و هو مسجى بملاءة خفيفة ما شاء الله أن يمكث ثم تكلم فقال ابيضت وجوه و اسودت وجوه و سعد أقوام و شقي آخرون سعد أصحاب الكساء الخمسة أنا سيدهم و لا فخر عترتي عترتي أهل بيتي السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ و أسعد من اتبعهم و شايعهم على ديني و دين آبائي أنجزت موعدك يا رب إلى يوم القيامة في أهل بيتي اسودت وجوه أقوام و يردوا ظماء إلى نار جهنم أجمعين مرق النغل[٤] الأول الأعظم و الآخر النغل الأصغر حسابهم على الله كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ[٥] و ثالث و رابع غلقت الرهون و اسودت الوجوه أصحاب الأموال هلكت قادت الأمة بعضها بعضا إلى النار كتاب دارس و باب مهجور و حكم بغير علم مبغض علي و آل علي في النار محب علي و آل علي في الجنة ثم سكت ص.
و هذا الفصل بأجمعه منقول من الطرف المذكورة.
[١] في النسخ: و خلافتهم أئمة يدعون الى النار.
[٢] القصص: ٤١.
[٣] الشورى: ٢٠.
[٤] النغل: ولد الزنية لفساد نسبه، و فاسد القلب من الحقد و الضغن.
[٥] الطور: ٢١.