الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٨١ - الفصل الرابع في معجزات الباقر عليه السلام
أنت الإمام فقال الإمام زين العابدين و أرشده إليه فلما أتاه قال مرحبا بك يا كنگر فقال الحمد لله الذي لم يمتني حتى عرفت إمامي هذا ما سمتني به أمي و لم يعرفني به أحد إلى يومي.
٧ قال يوما لأبي خالد سيجيء غدا شامي و معه ابنة مجنونة فآته و قل أنا أعالجها بعشرة آلاف على أن لا يعود إليها أبدا فإنه يضمن لك ثم يغدر بك فأتى الرجل فجاء إليه أبو خالد و قاطعه و عاد إلى الإمام فقال له خذ بأذنها اليسرى و قل يا خبيث يقول لك علي بن الحسين اخرج منها و لا تعد إليها فذهب ففعل فخرج عنها فأفاقت فطلب المال فدافعه فعادت فقال الإمام ع أ لم أقل لك إنه سيعود إليها غدا و يأتيك فقل له تضع المال على يدي فعاودها فجاء أبوها فوضع المال فعاد أبو خالد إليها و بلغها ما بلغها أولا فعوفيت.
٨ قال لابنه الباقر ع إن أخاه عبد الله ينازعه الإمامة و قال امنعه منها فإن أبى فدعه فإن عمره قصير فكان ذلك فلم يلبث إلا شهرا حتى مات.
٩ أخذ بيد حماد القطان من مكان بعيد فدخل به مكة في خطوات قال فخيل لي أن الأرض تمتد من تحت قدمي.
١٠ حبس هشام بن عبد الملك الفرزدق لما قال في زين العابدين ع
|
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته |
و البيت يعرفه و الحل و الحرم |
|
إلى آخره فلما طال حبسه شكا ذلك إلى الإمام ع فدعا له فخلص فقال إنه محا اسمي من الديوان فأعطاه الإمام رزق أربعين سنة و قال لو علمت أنك تحتاج إلى أكثر من ذلك لأعطيتك فمات بعد الأربعين.
١١ خرج إلى ضيعة له فجاءه ذئب أمعط قد قطع الطريق على الناس فشكا عسر زوجته فدعا الله لها فخلصت فقال لك الله علي أن لا أعرض أنا و ولدي لأحد من شيعتك.
١٢ لما هدم الحجاج الكعبة و أرادوا عمارتها كان العلماء و القضاة يضعون الحجر الأسود فلا يستقر فوضعه الإمام ع فاستقر و كبر الناس.