الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٣ - الفصل السادس
فينتقع صداء الصادر و الوارد و يقمع به رأس كل شيطان مارد قال عبد المحمود[١] وجدت كتابا لبعض الشيعة اسمه كشف المخفي في مناقب المهدي روي فيه مائة و عشرة أحاديث من طرق المذاهب الأربعة منها في صحيح البخاري ٣ و مسلم ١١ و الجمع بين الصحيحين ٢ و من الجمع بين الصحاح الستة ١١ و من فضائل الصحابة ٩ و من تفسير الثعلبي ٥ و من غريب الحديث للدينوري ٦ و من فردوس الديلمي ٤ و من كتاب الدارقطني ٩ و من المفتقد للسكسكاني[٢] ٢ و من المصابيح ٥ و من الملاحم لأحمد بن جعفر ٣٤ و من كتاب الحضرمي ٣ و من الرعاية لأهل الدراية للفرغاني ٣ و من كتاب الاستيعاب للنميري ٢ و خبر سطيح رواه الحميدي.
قال و رأيت في كتاب السنن سبعة أحاديث بأسانيدها في خروج المهدي
٦ فصل
غاية طعن المنكرين لولادته متعلقة بنفي مشاهدته قلنا قد أسلفنا مشاهدة قوم من أوليائه على أن نفي رؤيته لا يدل على نفي وجوده و لا يقدح فيه قول المنحرف عنه بجحوده إذ ليس طرق العلم محصورة في المشاهدة فإذا دلت البراهين على إمامته و وجوده لم تكن غيبته عن الأبصار مانعة عن تولده و أكثر المواليد إنما تثبت بالشيعة[٣] و هي حاصلة هنا من الشيعة و كيف ينكر وجوده لعدم مشاهدته و الأبدال موجودون و لا يشاهدون قال ابن ميثم في شرحه للنهج قد نقل أنهم سبعون رجلا منهم أربعون بالشام
[١] هو سيد ابن طاوس، و قد أخرجه العلّامة المجلسيّ في البحار راجع ج ٥١ ص ١٠٥ من طبعته الحديثة.
[٢] في نسخة البحار، و من كتاب المبتدأ للكسائى حديثان.
[٣] يعني الشياع.