الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٧٥ - ١٣- فصل في كونه الشاهد و النور و الهدى و الحجّة
الولاية.
و أسند إلى أبي جعفر ع في تفسير وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى[١] في أمر علي.
قال مؤلف الكتاب
|
موالاة الوصي هدى و نور |
و دين الحق جاء به الكتاب |
|
|
فيا من ضل عنه إلى التعامي |
لك الخزي المؤبد و العذاب |
|
الجنب
أسند الحافظ إلى ابن عباس قول النبي ص رأيت ليلة المعراج لا إله إلا الله أنت محمد رسول الله علي جنب الله الحسن و الحسين صفوة الله فاطمة أمة الله على محبيهم رحمة الله و على مبغضيهم لعنة الله.
الحجة
في تاريخ الخطيب و في الإحن و المحن عن أنس قال نظر النبي ص إلى علي فقال أنا و هذا حجة الله على خلقه و نحوه في فردوس الديلمي و رواه الشافعي ابن المغازلي إلا أنه قال حجة الله على أمتي يوم القيامة.
و في كونه حجة على جميع أمته لأجل عمومه وجوب تقديمه بلا فصل على غيره فلو كان رابعا خرجت الثلاثة و من مات في زمانهم عن العموم بغير دليل.
الكعبة
أسند ابن جبر في نخبه إلى الصادق ع نحن كعبة الله و نحن قبلة الله.
و في هذا وجوب استقبالهم فمن أخرهم فقد استدبرهم.
و أسند ابن المغازلي إلى أبي ذر قول النبي ص علي فيكم كمثل الكعبة النظر إليها فريضة.
و النبي لا ينطق عن الهوى فلا يشبه شيئا بغير نظيره فكما فرض حج الخلق إليها فرض ولاية علي عليها و كما أن وجوب الحج غير مخصوص بسنة فوجوب الولاية غير مخصوص بوقت فمن جعله رابعا كان لظواهر النصوص دافعا.
علم الكتاب
روت الفرقة المحقة و الثعلبي في تفسيره من طريقين أن قوله تعالى وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ[٢] هو علي بن أبي طالب.
و إذا كان المعول
[١] القتال: ٣٢.
[٢] الرعد: ٤٣.