الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٨ - الفصل الثاني
و أسند سعيد بن عبد الله إلى الصادق ع إذا اجتمعت ثلاثة أسماء متوالية محمد و علي و الحسن كان رابعهم قائمهم من أقر بالأئمة من آبائي و ولدي و جحد المهدي كان كمن أقر بالأنبياء و جحد محمدا منا اثنا عشر مهديا مضى ستة و بقي ستة يسمع الله في السادس ما أحب و قال الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ[١] هم من أقر بقيام القائم أنه حق و إن لصاحب هذا الأمر غيبة فليتمسك بدينه قال زرارة و لم ذلك قال يخاف و هو الذي يشك الناس في ولادته و نحوه أسند الحسن بن إدريس إلى الصادق ع و محمد بن الحسن و محمد بن أحمد و أسند بعضه محمد بن إسحاق برجاله من طرق ثلاثة.
و أسند محمد بن العطار إلى عبيد بن زرارة قول الصادق ع يفقد الناس إمامهم و يشهد الموسم فيراهم و لا يرونه سيكون بعد الحسين تسعة أئمة تاسعهم قائمهم سيصيبكم شبهة و تبقون بلا علم و لا إمام هدى ظاهر و لا ينجو منها إلا من دعا بدعاء الغريق يا الله يا رحمان يا رحيم يا مقلب القلوب و الأبصار ثبت قلبي على دينك.
و أسند علي بن موسى الدقاق قول المفضل بن عمر للصادق ع لو عهدت إلينا من الخلف بعدك فقال موسى و الخلف المنتظر محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى.
و أسند علي بن محمد إلى الكرخي قال دخل موسى و هو غلام على الصادق ع فقبله فقال يا إبراهيم إنه لصاحبك من بعدي فلعن الله قاتله يخرج الله من صلبه خير أهل الأرض في زمانه تكملة اثني عشر إماما اختصهم الله بكرامته المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله ص قال و دخل رجل من موالي بني أمية فانقطع الكلام فعدت إليه إحدى عشرة مرة أريد تمامه فما قدرت فدخلت عليه في السنة القابلة فقال هو المفرج لكرب شيعته بعد ضنك شديد و بلاء طويل حسبك يا إبراهيم فما رجعت بشيء أسر من هذا
[١] البقرة: ٢.