الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٩ - الفصل السادس
و أسند الشيخ محمد بن علي أن عبد العظيم بن عبد الله الحسني دخل على الجواد ع فأعرض عليه دينه فوصف الله تعالى بما يليق بجلاله و سلب عنه المنافي لكماله و أقر برسالة نبيه و ختمه و إمامة علي بن أبي طالب من بعده ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم جعفر بن محمد ثم موسى بن جعفر ثم علي بن موسى ثم أنت فقال ع و من بعدي علي ابني ثم من بعده الحسن ابنه و كيف للناس بالخلف من بعده قلت كيف ذلك قال لا يرى شخصه حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا و عدلا ثم أقر بوجوب طاعتهم و بأحوال الآخرة و بالفرائض المعلومة فقال ع هذا و الله دين الله الذي ارتضاه لعباده فاثبت عليه ثبتك الله بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا و الآخرة.
و حدث أحمد بن زياد الهمداني عن علي بن إبراهيم عن عبد الله بن أحمد الموصلي عن الصقر بن أبي دلف قال دخلت إلى مولاي أبي الحسن الهادي ع فقلت ما معنى قول النبي ص لا تعادوا الأيام فتعاديكم قال نحن الأيام ما قامت السماوات و الأرض فالسبت اسم رسول الله ص و الأحد اسم أمير المؤمنين و الاثنين الحسن و الحسين و الثلاثاء علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و الأربعاء موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و أنا و الخميس ابني الحسن و الجمعة ابن ابني إليه تجتمع عصابة الحق و هو الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما فهذا معنى الأيام فلا تعادوهم في الدنيا فيعادوكم في الآخرة و رواه أيضا ١ علي بن محمد القمي عن علي بن محمد بن رمسويه عن أحمد بن زياد.
فهذه نبذة من النصوص في أئمة العباد و سادات البلاد نقلها الثقات و الفراد و الجم الغفير و الأمجاد مع تباعد مكانهم و تباين زمانهم لا يقبل العقل السقيم فضلا عن لسليم إنكارها لاشتهارها و لا يميل الطبع اللئيم فضلا عن الكريم إلى