الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٨ - الفصل السادس عشر في اختلاف الناس في الإمامة بعد أمير المؤمنين عليه السلام
|
ألا إن الأئمة من قريش |
لدى التحقيق أربعة سواء |
|
|
علي و الثلاثة من بنيه |
هم الأسباط ليس بهم خفاء |
|
|
فسبط سبط إيمان و بر |
و سبط غيبته كربلاء |
|
|
و سبط يملأ الأرضين عدلا |
إمام الجيش يقدمه اللواء |
|
|
يغيب لا يرى فيهم زمانا |
برضوى عنده عسل و ماء-. |
|
و كان السيد الحميري كذلك و له فيه
|
ألا حي المقيم بشعب رضوى |
و أهد له بمنزله السلاما |
|
|
أضر بمعشر والوك منا |
و سموك الخليفة و الإماما |
|
|
و ما ذاق ابن خولة طعم موت |
و لا وارت له أرض عظاما-. |
|
فلما دعاه الصادق ع إلى إمامته استجاب له و رجع عن ضلالته و قد شهر ذلك في قصيدته
|
تجعفرت باسم الله و الله أكبر |
و أيقنت أن الله يعفو و يغفر |
|
|
و دنت بدين غير ما كنت داينا |
به و نهاني سيد الناس جعفر |
|
|
فقلت له هبني تهودت برهة |
و إلا فديني دين من يتنصر |
|
|
فلست بقال ما حييت و راجعا |
إلى ما عليه كنت أخفي و أضمر |
|
|
و لا قائلا قولا لكيسان بعدها |
و إن عاب جهال علي و أكثروا |
|
|
و لكنه ممن مضى لسبيله |
على أحسن الحالات يعفى و يؤثر-. |
|
و قال
|
أيا راكبا نحو المدينة جسرة |
عذافرة يطوى بها كل سبسب |
|
|
إذا ما هداك الله عاينت جعفرا |
فقل لولي الله و ابن المهذب |
|
|
ألا يا ولي الله و ابن وليه |
أتوب إلى الرحمن ثم تأوب |
|
|
أتوب من الذنب الذي كنت مطنبا |
أجاهد فيه دائبا كل معرب |
|
|
و ما كان قولي في ابن خولة دائبا |
معاندة مني لنسل المطيب |
|
|
و لكن روينا عن وصي محمد |
و ما كان فيما قال بالمتكذب |
|