الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥ - ٤- فصل في اتّصال الوصيّة من لدن آدم عليه السلام
حضرته الوفاة أوحى الله إليه أن يوصي إلى أخيه إسحاق فلما حضرته الوفاة أوحى الله إليه أن يوصي إلى ابنه يعقوب ففعل فخالفه العيص أخوه و غلبه على البيت المقدس و هو أول من قطع القطائع و أخذ الخراج فصارت سنة إلى اليوم.
فلما حضرت يعقوب الوفاة أوحى الله إليه أن يوصي إلى ابنه يوسف ففعل فلما حضرته الوفاة أوحى الله إليه أن يوصي إلى ابنه لاوي فلما حضرته الوفاة قام ابنه يزد مقامه فلما حضرته الوفاة أوحى الله إليه أن يوصي إلى ابنه ميتاح فاتبعه المؤمنون مستخفون من الجبابرة فلما حضرت ميتاح الوفاة أوحى الله إليه أن يوصي إلى ابنه عاف ففعل فلما حضرته الوفاة أوحى الله إليه أن يوصي إلى ابنه حتام ثم أوصى إلى ابنه أدوم و أوصى أدوم إلى شعيب و هو ابن ثابت بن إبراهيم ثم ظهر فرعون موسى و اسمه الوليد بن مصعب ثم بعث الله آبور بن آمون بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم ثم ولد هارون و موسى و أمرهما مشهور.
فلما ماتا كان وصي موسى يوشع بن نون فخرجت عليه صافورا و هي غير صفرا بنت شعيب امرأة موسى ثم أوصى يوشع إلى ابنه فنحاس و فنحاس إلى ابنه شبر و شبر إلى ابنه حيويل و حيويل إلى ابنه آثاب و آثاب إلى ابنه أحمر و أحمر إلى ابنه عرق و عرق إلى ابنه طالوت و طالوت إلى داود و داود إلى سليمان و سليمان إلى آصف و آصف إلى ابنه صفور و صفور إلى ابنه منبه و منبه إلى ابنه هند و هند إلى ابنه أسفر و أسفر إلى ابنه خامر و خامر إلى ابنه إسحاق و إسحاق إلى زكريا بن أذن.
و قبل أن تنشره اليهود[١] سلم الأمر إلى عيسى ع و قيل إلى شايع و أوصى شايع إلى ابنه دوييل فلما مات بعث الله المسيح ع فلما رفعه الله قام شمعون مقامه فلما حضرته الوفاة أمره الله أن يسلم الأمر إلى يحيى فلما أراد الله قبضه أوحى إليه أن يجعل الإمامة في ولد شمعون فجعلها في ابنه منذر بن شمعون و في زمان منذر خرج بختنصر بن بلينصر.
[١] أي يقطعوه بالمنشار.