الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٠ - الفصل الثامن في معجزات الجواد عليه السلام
٣ أبو بكر بن إسماعيل كان له جارية مريوحة[١] فمسح الإمام ع من وراء الثياب على ركبتها فقامت لوقتها و لم تشتك بعدها.
٤ القاسم بن الحسن كنت في طريق مكة فجاءت ريح فأخذت عمامتي من رأسي فذهبت بها فتصدقت برغيف فلما رجعت إلى المدينة قال الإمام ع لغلامه ائته بعمامته فأخرج عمامتي بعينها فقلت كيف صارت إليك فقال تصدقت على أعرابي فشكر الله لك.
٥ توضأ في أصل نبقة لم تحمل فحملت لوقتها و أكل الناس منها.
٦ علي بن خالد رأيت بالعراق محبوسا ذا عقل و فهم فسألته ما قصتك فقال كنت أعبد بالشام في الموضع الذي يقال إن رأس الحسين ع نصب فيه فأتى شخص في ليلة فمشى بي قليلا إلى مسجد الكوفة فصلينا ثم مشى بي قليلا إلى المدينة فصلينا ثم مشى بي قليلا إلى مكة فطفنا ثم مشى بي قليلا فإذا أنا بموضعي و غاب عني فتعجبت و في العام المقبل أتاني و فعل بي كما فعل فقلت له من أنت قال محمد بن علي بن موسى فحدثت بعض من كان يصير إلي فوصل أمري إلى محمد بن عبد الملك الزيات فادعى علي المحال فكبلني و بعث بي إلى هنا فحبسني قال علي بن خالد فكتبت من لسانه رقعة إلى الزيات فوقع في ظهرها قل للذي فعل بك ما ذكرت يخرجك فأتاه الإمام ع فأخرجه و كان علي بن خالد زيديا فحسن اعتقاده.
٧ دخل حسين المكاري عليه ببغداد فلما رأى طيب حاله قال في نفسه لا يرجع أبدا إلى موطنه فقال خبز شعير و ملح جريش و حرم الرسول أحب إلي مما ترى.
٨ شكا إسماعيل بن عباس إليه ضيق المعاش فأخرج له سبيكة ذهب من التراب.
٩ الحسين الوشاء قلت في نفسي أسأل أبا جعفر ع قميصا من ثياب
[١] أي بها ريح توجعه.