الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٩ - الفصل الثامن في معجزات الجواد عليه السلام
لكم تمتعون قليلا ثم يظهر واحد منهم فيهلككم فطلب المأمون من أبي الصلت الكلمات فقال قد و الله نسيتها فحبسه لذلك سنة فصلى ليلة و تضرع إلى الله في خلاصه فدخل الجواد ع فأخرجه و الحرس قعود في المشاعيل و لم يشعروا به ثم قال ع أي البلاد تريد قال هرات قال أرخ رداءك على وجهك ففعل فأخذ ع بيده قال فكأنه حولني من يمينه إلى يساره ثم قال اكشف وجهك فكشفت فلم أره و أنا على باب منزلي بهرات.
٢٣ الحسين بن عباد كاتب الرضا ع قال ذكر موضع قبره و قال إذا حفرتموه وجدتم فيه سمكة من نحاس مكتوب عليها بالعبرانية فردوها فيه فحفرناها فوجدناها مكتوب عليها هذه روضة علي بن موسى الرضا و تلك حفرة هارون الجبار.
٢٤ ادعت امرأة اسمها زينب أنها من نسل علي و فاطمة فكذبها ع و أتى بها بركة السباع لينزلها و قال إن كانت كذلك لم تضرها قالت فأنزل أنت أولا فنزل ع و مسح عليها أجمعها ثم أنزلها السلطان قهرا فافترستها.
الثامن محمد بن علي الجواد ع و هو أمور
١ مسح الإمام الجواد ع على بصر محمد بن ميمون فعاد.
٢ دخلت حكيمة على أم الفضل بنت المأمون زوجة الجواد ع فقالت لها غارني فمضيت إلى أبي فقلت له إن الجواد يشتمك و يشتم العباس فغضبته فأخذ السيف و هو سكران فمضى إليه فوجده نائما فقطعه و ذبحه و أنا و ياسر الغلام ننظر إليه ثم رجع و رجعت معه فبت بأشأم ليلة فلما صحا قلت فعلت كذا و كذا فقال هلكنا و الله يا ياسر ائتني بخبره فمضى فوجده يستاك فتحير و أراد أن ينظر إلى بدنه فقال له يا مولاي هب لي قميصك فنزعه فلم ير فيه شيء و لا في بدنه أثر جرح فأخبر بذلك المأمون فحمد الله على ذلك و تعجب منه.