الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٦٨ - ١٢- فصل في كون عليّ بن أبي طالب خير البرية بعد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله
إن قلت فعلى هذا لم يحب الله عليا إذ قد سب في الأرض ألف شهر قلت هذا معارض بسب الكفار للنبي ص طول الدهر على أن قبول نكرة مثبتة فلا تعم.
إن قلت فإذ لم يكن القبول عاما لم يخل أحد من مطلق القبول قلت فائدة الذكر ترجيح الخاص على العام و على قول ابن عباس المراد بوضع القبول إيجاب محبة الله و لا يلزم إيجاب الشيء عموم وقوعه و قد ارتجل جامع الكتاب فقال
|
من جعل الله له ودا |
مجانبا للأمر و الإدا |
|
|
ذاك علي المرتضى في الورى |
لم ير في الناس له ندا |
|
١٢ فصل في كون علي بن أبي طالب خير البرية بعد النبي ص
أسند الأصفهاني من أعيانهم أن قوله تعالى أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ[١] نزلت في علي ع و نحوه أبو بكر الشيرازي و ابن مردويه من نيف و أربعين طريقا و الخطيب الخوارزمي
و أسند ابن جبر في نخبه إلى الزبير و عطية و خوات أنهم رأوا جابرا يدور في سكك المدينة و مجالسها و يقول قال لي النبي ص علي خير البشر و من أبى فقد كفر و من رضي فقد شكر معاشر الأنصار أدبوا أولادكم على حب علي فمن أبى فلينظر في شأن أمه و أسند نحوه الدارمي عن عائشة و ابن مجاهد في الولاية و الديلمي في الفردوس و أحمد في الفضائل و الأعمش عن أبي وائل و عن عطية عن عائشة و ابن أبي حازم
[١] البينة: ٧.