الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٦٩ - ١٢- فصل في كون عليّ بن أبي طالب خير البرية بعد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله
عن جرير.
و روى ابن جبر في نخبه عن أبي وائل و معاوية و وكيع و الأعمش و شريك و يوسف أنهم أسندوا إلى جابر و حذيفة علي خير البشر لا يشك فيه إلا كافر قال و روى عطاء عن عائشة مثله و أسنده سالم بن الجعدي بأحد عشر طريقا إلى جابر
و في تاريخ الخطيب أخرج المأمون القول بخلق القرآن و تفضيل علي على الناس سنة اثنتي عشرة و مائتين
و أسند الخطيب في تاريخه أيضا قول النبي ص إن من لم يقبل أن عليا خير البشر فقد كفر.
و أسند فيه قول النبي ص خير رجالكم علي و خير شبابكم الحسن و الحسين و خير نسائكم فاطمة ع.
و مسند إلى عقبة قول الجهني للنبي ص إن قوما يقولون خير هذه الأمة أبو بكر و قوما عمر و قوما عثمان فمن خير الناس بعدك قال من اختاره الله و اشتق له اسما من أسمائه و زوجه أمته و وكل به ملائكته يقاتلون معه فذكر ذلك لأبي ذر فقال و أزيدك ما سمعته من النبي ص فضل علي على هذه الأمة كفضل جبرائيل على سائر الملائكة.
و في رواية الهذلي عن الشعبي أن عليا أقبل على النبي ص فقال هذا من الذين يقول الله فيهم إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ[١].
و أسند ابن جبر في نخبه إلى الباقر ع قول النبي ص لعلي إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ أنت و شيعتك شباعا مرويين و ميعادي و ميعادكم الحوض و إذا حشر الناس جئت أنت و شيعتك شباعا مرويين غرا محجلين.
و أسند في كتابه إلى جابر كان أصحاب النبي ص إذا أقبل علي قالوا هذا خَيْرُ الْبَرِيَّةِ.
و في تاريخ البلاذري عن جابر كان علي خير الناس بعد رسول الله ص.
[١] البينة: ٧.