الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٧٠ - ١٢- فصل في كون عليّ بن أبي طالب خير البرية بعد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله
و في مسند ابن حنبل قال جابر علي خير البشر ما كنا نعرف المشركين و المنافقين إلا ببغضهم إياه.
و أسند الخوارزمي و ابن عبدوس عن سلمان قول النبي ص إن أخي و وزيري و خير من أخلفه بعدي علي أمير المؤمنين.
و أسند الطبراني في المناقب و الولاية قول النبي ص في الخوارج هم شر الخلق و الخليقة يقتلهم خير الخلق و الخليقة و أقربهم إلى الله وسيلة.
و أسند ابن جبر في نخبه أن سعد بن أبي وقاص دخل على معاوية فقال له مرحبا بمن لا يعرف حقا فيتبعه و لا باطلا فيجتنبه فقال أردت أن أعينك على علي بعد ما سمعت النبي ص يقول لفاطمة أنت خير الناس أبا و بعلا.
و أسند أيضا شهر بن حوشب أن عمر لما بدأ بالحسنين في العطاء قال له ابنه قدمتهما علي و لي صحبة و هجرة دونهما فقال اسكت لا أم لك أبوهما و الله خير من أبيك و أمهما خير من أمك.
و قد أسند صاحب المراصد إلى ابن عباس قول النبي ص خلق الله ذا الفقار و أمرني أن أعطيه خير أهل الأرض قلت يا رب من ذلك قال خليفتي في الأرض علي بن أبي طالب قال و ذو الفقار كان يحدثه حتى أنه هم يوما بكسره فقال يا أمير المؤمنين إني مأمور و قد بقي في أجل المشرك تأخير.
و حدث إسحاق بن راهويه عن يحيى بن آدم أنه قيل لشريك ما تقول فيمن مات و لا يعرف أبا بكر قال لا شيء عليه قال فإن هو لا يعرف عليا قال في النار لأن النبي ص أقامه علما يوم الغدير.
تذنيب
ظهر من ذلك بطلان ما عارض به الجاحظ أن النبي ص باهى بخاله و قد كان علي خال جعدة بن هبيرة و لم يستثنه قلنا هذا غير معروف و لا مسند و يلزمه كون خال النبي ص أشرف من أبي بكر.