الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٩ - ٤- فصل في النصّ على واحد واحد من الأئمة عليهم السّلام
و أقام الجدار كان ذلك سخطا لموسى إذ خفي عليه وجه الحكمة فما منا إلا و يقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم و هو التاسع من ولد أخي يطيل الله عمره في غيبته ثم يخرج في صورة شاب دون أربعين سنة.
الحسين ع
أسند أبو جعفر ابن بابويه إلى الباقر ع إلى أبيه قول الحسين أجلسني أنا و أخي جدي على فخذيه و قال بأبي أنتما و أمي من إمامين صالحين اختاركما الله مني و من أبيكما و أمكما و اختار من صلبك يا حسين تسعة أئمة تاسعهم قائمهم كلكم في الفضل سواء.
و أسند إلى الصادق إلى الباقر إلى أبيه قول الحسين ع في التاسع من ولدي سنة من يوسف و سنة من عيسى و هو قائمنا يصلح الله أمره في ليلة واحدة.
و أسند أيضا إلى الحسين ع قائم هذه الأمة هو التاسع من ولدي و هو صاحب الغيبة يقسم ميراثه و هو حي.
و أسند أيضا إليه منا اثنا عشر مهديا أولهم أمير المؤمنين و آخرهم التاسع من ولدي و هو القائم بالحق.
و أسند صاحب المقتضب أيضا و صاحب الكفاية أيضا دخول الحسين ع على النبي ص فوجده مفتكرا مغموما فسأله فقال ص أتاني جبرائيل و قال يقول لك رب العالمين قد قضيت نبوتك فاجعل الاسم الأكبر و ميراث علم النبوة عند علي بن أبي طالب فإني لا أترك الأرض إلا و فيها عالم تعرف به طاعتي فإني لا أقطع علم النبوة من ذريتك كما لم أقطعه من ذريات الأنبياء قبلك فعلي أخي و خليفتي و بعده أخوك و بعده أنت و تسعة من صلبك تكملة اثنا عشر إماما حتى يقوم قائمنا.
و أسند أبو المفضل إلى الحسين ع قول النبي ص إن الله كتب على حواشي حجبه و على أركان عرشه و على أطوار أرضه و على حدود لوحه لا إله إلا الله محمد رسول الله علي وصيه فمن زعم أنه يحب النبي و لا يحب الوصي