الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٧ - ٤- فصل في النصّ على واحد واحد من الأئمة عليهم السّلام
رسالتي و هو زوج ابنتي و أبو ولدي أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين حجج الله على خلقه.
و روى سليم برجاله قول النبي ص لعلي قد استجاب الله تعالى فيك و في شركائك من بعدك الذين قرن الله طاعتهم بطاعته و طاعتي في قوله تعالى وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ[١] أولهم أنت يا علي ثم الحسن ثم الحسين ثم سيد العابدين ثم محمد الباقر ثم تكملة اثني عشر إماما من ولدك يا حسين إلى مهدي أمة محمد و الله و الله إني لأعرفه باسمه حيث يبايع له بين الركن و المقام و أعرف اسم أنصاره و قبائلهم قال سليم فلقيت الحسنين فحدثتهما به فقالا صدقت و حدثت به علي بن الحسين فقال أقرأنيه أمير المؤمنين عن رسول الله ص.
قال أبان بن أبي عياش حدثت علي بن الحسين بذلك عن سليم فقال صدق قال أبان فلقيت الباقر فحدثته فقال صدق و أورده أبو جعفر بن بابويه.
و أسند قول النبي ص لابن مسعود علي بن أبي طالب إمامكم بعدي و خليفتي عليكم فإذا مضى فالحسن فإذا مضى فالحسين ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد قائمهم تاسعهم لا يحبهم و يواليهم إلا مؤمن طابت ولادته و لا يبغضهم و يعاديهم إلا كافر خبثت ولادته من أنكر واحدا منهم فقد أنكرني ما أنا ناطق عن الهوى في علي و الأئمة من ولده.
و أسند علي بن محمد إلى الصادق إلى آبائه ع قول رسول الله ص الأئمة بعدي اثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب و آخرهم القائم هم خلفائي المقر بهم مؤمن و المنكر لهم كافر.
و أسند أيضا إلى علي ع قول النبي ص قال الله تعالى لأعذبن كل رعية دانت بإمام جائر و إن كانت في نفسها برة تقية و لأرحمن كل رعية دانت بإمام عادل مني و إن كانت في نفسها غير برة تقية
[١] النساء: ٥٩.