الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٧٤ - ١٣- فصل في كونه الشاهد و النور و الهدى و الحجّة
|
و أنه من رسول الله متصلا |
و شاهد معلنا من ذا يدانيه |
|
أسند ابن جبر في نخبه إلى الصادق ع لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ[١] يعني الكفر إِلَى النُّورِ يعني إلى ولاية علي.
و أسند إلى الباقر ع وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بولاية علي أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ أعداؤه و أتباعهم أخرجوا الناس مِنَ النُّورِ و ولاية علي إِلَى الظُّلُماتِ ولاية أعدائه.
و في سبط الواحدي و أسباب النزول عن عطا أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ[٢] نزلت في علي و حمزة.
عن مالك بن أنس عن أبي شهاب عن أبي صالح عن ابن عباس وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى[٣] أبو جهل وَ الْبَصِيرُ أمير المؤمنين وَ لَا الظُّلُماتُ أبو جهل وَ لَا النُّورُ أمير المؤمنين.
قال ابن رزيك
|
هو النور نور الله في الأرض مشرق |
علينا و نور الله ليس يزول |
|
|
سما بين أفلاك السماوات ذكره |
نبيه فما أن يعتريه خمول |
|
الهدى
أسند ابن جبر في نخبه إلى أبي الحسن ع في تفسير هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِ[٤] قال أمر رسول الله بالولاية لوصيه و الولاية هي دين الحق لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ عند قيام القائم وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ[٥] بولاية القائم وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ بولاية علي.
و أسند أيضا في تفسير أَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ[٦] قالوا الهدى
[١] الحديد: ٩.
[٢] الزمر: ٢٢.
[٣] فاطر: ١٩.
[٤] الصف: ٩، براءة: ٣٣، الفتح ٢٨.
[٥] الصف: ٨.
[٦] الجن: ١٣.