الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٨٦ - ١٦- فصل في أخذ بيعة الناس على أن يحفظ الناس رسول اللّه في أهله
|
سيان إن جهل المهذار منقبها |
أو عاند المجد قصد الخائف الجاني |
|
|
مفاخر لأبي السبطين تعرفها |
قلب البسيطة جهرا أي عرفان |
|
|
روح المعالي العوالي الزهر مقلتها |
يمينها حل منها أي جثمان |
|
|
سهم من الله لا تنمي رميته[١] |
سهم تقاصر عنه مجد كيوان |
|
|
إذا ما تجاذبت الأبناء فخرهم |
بمن مناقبه فخر لعدنان |
|
|
أقام للدين رجلا طال ما سقطت |
بسيفه لا بأوتار و خرصان |
|
|
فكل من حوت الغبراء مقتبس |
من نوره نازح الأوطان أو داني-. |
|
قال جامع الكتاب و لما نصرنا الإمام ع بكمال مساعيه و بصرنا الله بما أودع من الجمال فيه بنينا على ما استبنته[٢] و نصرناه بألسنتنا فالفضل له علينا حيث جعل خصل السبق إلينا فقلنا في سيدنا و أبي موالينا
|
نصرنا فتى أنصاره في حياطة |
من الزيغ قول المرسل الحق شاهد |
|
|
فتى قلد الإسلام سمط فخاره |
و لولاه أضحى ركنه و هو مائد |
|
|
فلا مهتد إلا عليه معاجه[٣] |
و لا راشد إلا لمسعاه حامد-. |
|
و لنعم ما قال بعض الفضلاء فيه و أثنى على كمال مساعيه
|
من كان قد عرفته مدية دهره |
و جرت له أخلاف سم منقع |
|
|
فليعتصم بعرى الدعاء و يبتهل |
بإمامة الهادي البطين الأنزع |
|
|
نزعت عن الآثام طرا نفسه |
و دعا فمن كالأنزع المتطوع |
|
|
و حوى العلوم عن النبي وراثة |
فهو البطين لكل علم مودع |
|
|
و هو الوسيلة في النجاة إذا الورى |
رجفت قلوبهم لهول المرجع |
|
[١] لا تنهى خ.
[٢] في بعض النسخ: أسسه.
[٣] المعاج- بالفتح- المكان الذي يعاج إليه أي يعطف إليه و يقام به و منه قولهم« فكرهت انعياجه الى معاجى».