الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٦٧ - ١١- فصل في قوله صلّى اللّه عليه و آله اللّهمّ اجعل اذن عليّ اذنا واعية
في محاضرات الراغب و هو من أهل المذاهب الأربعة و في كتاب الياقوت و أمالي الطوسي و الكشف و البيان للثعلبي و في خصائص النطنزي أمرني أن أدنيك و لا أقصيك و أن أعلمك و لا أجفوك و حق علي أن أطيع ربي فيك و حق عليك أن تعي و نحوه في تفسير أبي القاسم بن حبيب و في تفسير الثعلبي أيضا إلا أن فيه و حق على الله أن تسمع و تعي فنزلت وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ.
أنشأ مؤلف الكتاب في هذا الباب
|
دعا النبي له قولا يكرره |
يا رب اجعلها أذن العلي علي |
|
|
و قال قد قال لي أدنيه منك و لا |
تقصيه يوما و لا تجعله في الهمل |
|
|
فقلت حقا على الرب الكريم بأن |
تعي و تسمع ما ألقيه عن كمل |
|
|
فما نسي بعدها مما ألقنه |
شيئا و لا حاد عن قول إلى خطل |
|
|
فهذه آية خص الوصي بها |
فيا لها نعمة لم تلف عن رجل |
|
و قد سلف كونه ع النبأ العظيم فيما أوردناه من آيات الذكر الحكيم أعني بذلك قوله وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ[١].
تذنيب
روى جابر أن النبي ص قال لعلي ع قل اللهم اجعل لي عندك عهدا و اجعل لي في قلوب المؤمنين ودا فنزلت إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا[٢].
قال ابن عباس الود محبة علي في قلوب المؤمنين.
قال الربيع إذا أحب الله مؤمنا قال لجبرائيل إني أحببت فلانا فأحبه فيحبه ثم ينادي في السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه ثم يوضع له قبول في أهل الأرض.
[١] المائدة: ٥٦.
[٢] مريم: ٩٦.