الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨ - ١- فصل في إيصائه يوم الدار إلى عليّ عليه السلام
و الروايات المشهورات ما في بعضه كفاية لمن طلب الحق بالدلالات و جانب تقليد الآباء و الأمهات.
و قد روى ابن المغازلي الشافعي في كتاب المناقب عن أبي ذر قول النبي ص من ناصب عليا للخلافة بعدي فهو كافر و من شك فيه فهو كافر.
و قد شهد النبي ص لأبي ذر بالصدق و لو لا تواتر الوصية لعلي لم يستحقوا الكفر بقول النبي ص و لفظة بعدي تقتضي عموم خلافته فكل من نازعه في أمره حكم النبي ص بكفره و هذا يغني عن تدقيق الانتصار و تحقيق الأفكار فلله الحمد على رفع الحجاب و إصابة الصواب.
و قد ارتجز مؤلف الكتاب فقال في هذا الباب
|
قد أورد الحاكم في كتابه |
شواهد التنزيل في أصحابه |
|
|
قول النبي تفهموا يا أمتي |
إياكم أن تجحدوا نبوتي |
|
|
بظلمكم بعدي عليا مقعدي |
فمن أتاه فهو طاغ معتدي |
|
|
و قد روى لنا علي الشافعي |
قول النبي الأبطحي النافع |
|
|
يا من يناصب لعلي بعدي |
خلافتي فقد أتى بجحدي |
|
|
و إن من يشك في توزيره |
قد كتب الكفر على ضميره |
|
|
فهذه شهادة الخصوم |
توضيح ما قد جاء في الظلوم |
|
١ فصل [في إيصائه يوم الدار إلى علي ع]
قد أوصى النبي ص إلى علي ابتداء يوم الدار و قد سلف و يوم الغدير و عند الوفاة
فقد أسند الحسين بن جبر إلى ابن عباس أن النبي ص دعا عمه ليقبل وصيته فاعتذر منها فدعا عليا فقبلها فألبسه خاتمه و دفع إليه بغلته و سيفه و لامته و أوصى إليه بين ذلك في عدة مواضع.
و قد أسند الطبري إلى سلمان قول النبي ص لم يكن نبي إلا و له وصي فمن وصيك فقال ص هو خير من أترك بعدي علي بن أبي طالب.