الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٣١ - ٤- فصل في النصّ على واحد واحد من الأئمة عليهم السّلام
حجة فمن الحجة بعدك قال ابني محمد اسمه في التوراة الباقر يبقر العلم و بعده ابنه جعفر اسمه عند أهل السماوات الصادق قلت كيف ذلك و كلكم صادقون قال حدثني أبي عن أبيه أن رسول الله ص أمر أن يسميه بذلك و قال الخامس من ولده اسمه جعفر يدعى الإمامة حسدا لأخيه و افتراء على الله فهو جعفر الكذاب عند الله كأني به و قد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله المغيب في حفظ الله قلت و إن ذلك لكائن قال إي و ربي ذلك مكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا قلت ثم يكون ما ذا قال تمتد غيبة الثاني عشر و إن المنتظرين القائلين بإمامته أفضل من أهل كل زمان لأن الله تعالى أعطاهم من العقول ما صارت به الغيبة كالعيان.
و أسند علي بن محمد إلى الكابلي أنه دخل على زين العابدين و سأله كم الأئمة بعدك فقال ع ثمانية لأن الأئمة بعد النبي ص اثنا عشر ثلاثة من الماضين و أنا الرابع و ثمانية من ولدي من أحبنا و عمل بأمرنا كان معنا و من رد علينا أو على واحد منا فهو كافر.
و أسند المفضل إلى علي بن الحسين ع أنه كان يقول ادعوا لي الباقر و قلت لابني الباقر فقلت و لم سميته الباقر فتبسم و قال الإمامة في ولده إلى أن يقوم قائمنا و الأئمة بعده سبعة و منهم المهدي.
و أسند الحسين بن علي أن الزهري دخل على علي بن الحسين في مرضه و قال إلى من نختلف بعدك قال ع إلى ابني هذا و أشار إلى محمد وصيي و باقر العلم سوف يختلف إليه خلاصة شيعتي فيبقر لهم العلم بقرا قلت هلا أوصيت إلى أكبر أولادك قال ع الإمامة ليست بالصغر و الكبر هكذا عهد إلينا رسول الله ع و وجدناه في اللوح و الصحيفة قلت فكم يكون الأوصياء من بعده قال وجدنا في الصحيفة و اللوح اثني عشر إماما بأسمائهم و أسماء آبائهم و أمهاتهم ثم قال يخرج من صلب ابني محمد سبعة منهم المهدي.