الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠ - ٦- فصل في أخبار من الفريقين تجري مجرى النصّ عليه
و في كتاب الخوارزمي و الديلمي عن جابر الأنصاري قال النبي ص جاءني جبرائيل بورقة آس أخضر مكتوب فيها ببياض افترضت محبة علي بن أبي طالب على خلقي فبلغهم ذلك عني.
و في معجم الطبراني من أهل الخلاف قالت فاطمة قال لي النبي ص إن الله باهى بكم و غفر لكم عامة و لعلي خاصة و إني رسول الله إليكم غير هائب لقومي و لا محاب لحق قرابتي هذا جبرائيل يخبرني أن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته و بعد موته و الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته و بعد موته.
و في فردوس الديلمي عن عمر قال النبي ص حب علي براءة من النار.
و روى ابن حنبل في مسنده و ابن بطة في أماليه و الخطيب في أربعينه و الثعلبي في ربيع المذكرين عن زيد بن أرقم قول النبي ص من أحب أن يتمسك بالقضيب الأحمر الذي غرسه الله في جنة عدن بيمينه فليتمسك بحب علي بن أبي طالب.
و أسند المفيد في إرشاده عن حنش قول علي بن أبي طالب ع على المنبر و الذي فقل الحبة و برأ النسمة إنه لعهد النبي إلى لا يحبك إلا مؤمن و لا يبغضك إلا منافق و نحوه عن حنش بطريق آخر و نحوه عن الحارث الهمداني و مثله في مسند ابن حنبل و نحوه عن أم سلمة بطريقين و رواه الحميدي في الحديث التاسع من الجمع بين الصحيحين في الجزء الثاني من الجمع بين الصحاح الستة من صحيح أبي داود و من صحيح البخاري
و أسند ابن حنبل أيضا عن الخدري كنا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم عليا.
و أسند إليه أيضا قول النبي ص من أبغضنا أهل البيت فهو منافق.
و أسند إلى الزبير ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغضهم إياه.
و أسند إلى عمار قول النبي ص لعلي طوبى لمن أحبك و صدق فيك و ويل لمن أبغضك و كذب فيك.
و أسند إلى عروة أن رجلا وقع في علي بحضرة عمر فقال عمر إن أبغضته آذيت هذا في قبره يعني النبي ص.